تقع مدافن "بن تبة" إلى الشمال من مدينة سارديس القديمة في غرب تركيا، وتضم أكثر من مئة تل جنائزي شيدها الليديون للنخبة والحكام. يحتوي الموقع على بعض أكبر المدافن التلية المعروفة في العالم، ويشكل مع سارديس سجلًا أثريًا مهمًا لحضارة ليديا في القرنين الثامن والسادس قبل الميلاد.

من الدفتر
كانت "سارديس" عاصمة مملكة ليديا في غربي الأناضول خلال العصر الحديدي، واشتهرت بثروتها وبالتطور المبكر لسك النقود. تكشف آثارها عن تحصينات ومصاطب ومناطق سكن وعبادة، وظلت المدينة مهمة في العهود الفارسي والهلنستي والروماني والبيزنطي، وأُدرجت مع مدافن بن تبة عالميًا سنة ٢٠٢٥. موقع "غوبكلي تبة" قرب شانلي أورفا في جنوب شرقي تركيا يضم منشآت حجرية دائرية ومستطيلة شيدتها جماعات من الصيادين وجامعي الثمار بين نحو ٩٦٠٠ و٨٢٠٠ قبل الميلاد. تشتهر منشآته بأعمدة جيرية على هيئة حرف التاء تحمل نقوش حيوانات، وأُدرج الموقع عالميًا سنة ٢٠١٨. كانت سارديس مركزًا كنسيًا مهمًا في آسيا الصغرى، وارتبطت باسم الأسقف والكاتب المسيحي المبكر "ميليتو الساردي". استمر لقب مطران أو رئيس أساقفة سارديس بوصفه لقبًا كنسيًا حتى بعد تراجع المدينة وسقوطها تحت الحكم العثماني، فبقي الكرسي قائمًا بصورة اسمية قرونًا. تقع مقبرة "حيدر باشا" في إسطنبول، وأُنشئت لدفن جنود بريطانيين ومن دول الكومنولث توفوا خلال حرب القرم، ثم ضمت مدافن من الحربين العالميتين. كانت أرض الجزء الأول من المقبرة مملوكة سابقًا للسلطان سليمان القانوني، قبل أن تُمنح للحكومة البريطانية سنة ١٨٥٥. ضرب زلزال قوي منطقة غديز في غرب تركيا في مارس ١٩٧٠، فقتل أكثر من ألف شخص وأصاب ما يزيد على ألف آخرين، ودمر بلدات وقرى عديدة. تسبب الزلزال في حرائق وانهيارات واسعة، وأصبح من أكثر زلازل تركيا فتكًا في القرن العشرين، كما أبرز ضعف المباني التقليدية أمام النشاط الزلزالي في الأناضول.