كانت "أفروديسياس" مدينة قديمة في جنوب غربي الأناضول ارتبط ازدهارها بمحاجر الرخام القريبة ومدرسة نحت اشتهرت بإنتاج أعمال رخامية عالية الجودة. يضم الموقع معبد "أفروديت" ومسرحًا وساحة عامة وحمامات ومنشآت مدنية أخرى، وأُدرج على قائمة التراث العالمي سنة ٢٠١٧.

من الدفتر
شُيد مبنى المدرسة الموسيقية القديمة في مدينة روسه البلغارية بين ١٩٠٠ و١٩٠١ لمدرسة بروتستانتية ألمانية. استُخدم لاحقًا مدرسة فرنسية ومدرسة إعدادية وجامعة تقنية ومدرسة تابعة لمصنع آلات زراعية، ثم صار مدرسة للموسيقى قبل أن يُهجر بعد أضرار زلزال سنة ١٩٧٧. شُيد "قصر الرخام" في سانت بطرسبرغ في النصف الثاني من القرن الثامن عشر للأمير "غريغوري أورلوف"، وصممه المعماري "أنطونيو رينالدي". استُخدمت في واجهاته وداخله أنواع كثيرة من الرخام المحلي والمستورد، ومنها عشرات الدرجات اللونية. أصبح القصر لاحقًا جزءًا من "المتحف الروسي" ويستضيف معارض للفن الحديث. الدولة العثمانية إمبراطورية نشأت في شمال غربي الأناضول أواخر القرن الثالث عشر ونسبت إلى مؤسسها "عثمان الأول". توسعت خلال قرون لتشمل الأناضول والبلقان وأجزاء واسعة من المشرق العربي وشمال أفريقيا، واستمرت السلطنة حتى إلغائها سنة ١٩٢٢، بينما ألغي منصب الخلافة سنة ١٩٢٤. ضرب زلزال شديد شمال الأناضول سنة ١٦٦٨ وامتدت أضراره على طول أجزاء واسعة من صدع شمال الأناضول في الدولة العثمانية. تُقدّر قوته بنحو ٨ درجات، وتسببت الهزات والانهيارات في مقتل آلاف الأشخاص وتدمير بلدات عديدة. يُعد من أقوى الزلازل التاريخية المعروفة في تركيا وشمال الأناضول. حكمت أسرة هويسالا أجزاء واسعة من جنوب الهند بين القرنين الحادي عشر والرابع عشر، واتخذت مناطق في كارناتاكا مركزًا لقوتها. اشتهرت ببناء معابد ذات نحت حجري شديد التفصيل في بيلور وهاليبيدو وسومناثابورا، وتركت أثرًا معماريًا وفنيًا مهمًا في تاريخ الدكن. وبلغت ذروة نفوذها في القرن الثالث عشر.