كانت "حاتوشا" عاصمة الإمبراطورية الحيثية في الألفية الثانية قبل الميلاد، وتقع آثارها قرب بوغاز قلعة في وسط تركيا. تكشف المدينة عن تحصينات ومعابد ومساكن ملكية وبوابات مزخرفة، ومنها بوابة الأسود والبوابة الملكية، ويرتبط بها أيضًا الحرم الصخري المعروف باسم "يازلي كايا".

من الدفتر
كانت "سارديس" عاصمة مملكة ليديا في غربي الأناضول خلال العصر الحديدي، واشتهرت بثروتها وبالتطور المبكر لسك النقود. تكشف آثارها عن تحصينات ومصاطب ومناطق سكن وعبادة، وظلت المدينة مهمة في العهود الفارسي والهلنستي والروماني والبيزنطي، وأُدرجت مع مدافن بن تبة عالميًا سنة ٢٠٢٥. معاهدة "قادش" اتفاق سلام عقده الفرعون المصري "رمسيس الثاني" والملك الحيثي "حاتوسيلي الثالث" في القرن الثالث عشر قبل الميلاد بعد سنوات من الصراع بين القوتين. عُثر في حاتوشا على نسخ مسمارية من نص الاتفاق، ويُعد من أقدم معاهدات السلام الدولية التي وصل نصها إلى العصر الحديث. يجمع موقع "هيرابوليس وباموكالي" في جنوب غربي تركيا بين تراث طبيعي وأثري؛ فقد كوّنت مياه الينابيع الغنية بالكالسيت مصاطب وأحواضًا بيضاء، بينما نشأت بجوارها مدينة هيرابوليس الحرارية في أواخر القرن الثاني قبل الميلاد. تضم آثارها حمامات ومعابد ومسرحًا ومقبرة واسعة. تأسست بلدة ساو جوزيه دي ماكابا في شمال البرازيل رسميًا في ٤ فبراير ١٧٥٨ في منطقة كانت تضم موقعًا عسكريًا برتغاليًا منذ عقود. تطورت البلدة لاحقًا إلى مدينة ماكابا، عاصمة ولاية أمابا، وتقع قرب خط الاستواء على الضفة الشمالية لمصب نهر الأمازون ضمن منطقة الأمازون. كان المحامي "ألبرتو مورا" المستشار العام لوزارة البحرية الأمريكية في مطلع الألفية، واعترض داخل وزارة الدفاع على استخدام أساليب استجواب قسرية بحق محتجزين في غوانتانامو. وثق اعتراضاته قانونيًا وحذر من آثارها، وأصبح لاحقًا شاهدًا بارزًا في النقاش الأمريكي حول التعذيب وسياسات مكافحة الإرهاب.