معاهدة "قادش" اتفاق سلام عقده الفرعون المصري "رمسيس الثاني" والملك الحيثي "حاتوسيلي الثالث" في القرن الثالث عشر قبل الميلاد بعد سنوات من الصراع بين القوتين. عُثر في حاتوشا على نسخ مسمارية من نص الاتفاق، ويُعد من أقدم معاهدات السلام الدولية التي وصل نصها إلى العصر الحديث.

من الدفتر
تُعد "معركة مجدو" في القرن الخامس عشر قبل الميلاد من أقدم المعارك التي وصلت تفاصيلها في سجل تاريخي منظم. قاد الفرعون "تحتمس الثالث" الجيش المصري ضد تحالف كنعاني يقوده حاكم قادش، وانتهت المواجهة بانتصار المصريين وحصار مجدو، وأسهم النصر في تثبيت النفوذ المصري في بلاد الشام. رفعت قوات إسبانية وبريطانية وبرتغالية حصار قادش سنة ١٨١٢ بعد أكثر من عامين من الضغط الفرنسي خلال حرب شبه الجزيرة. أدى انسحاب قوات "نابليون" من المنطقة إلى إنقاذ المدينة، التي بقيت مركزًا للمقاومة السياسية والعسكرية الإسبانية. كانت قادش أيضًا مقر صياغة الدستور الليبرالي الإسباني سنة ١٨١٢. نُقل تمثال ضخم للملك "رمسيس الثاني" من ميدان رمسيس في القاهرة إلى هضبة الجيزة سنة ٢٠٠٦ تمهيدًا لوضعه لاحقًا في "المتحف المصري الكبير". وقبل الرحلة الفعلية صُنعت نسخة تجريبية ونُقلت على المسار نفسه لاختبار ترتيبات الحماية والنقل، ثم انتقل التمثال إلى مدخل المتحف سنة ٢٠١٨. رفعت قوات إسبانية وبريطانية وبرتغالية حصار قادش سنة ١٨١٢ بعد أكثر من عامين من الضغط الفرنسي خلال حرب شبه الجزيرة. أدى انسحاب قوات "نابليون" من المنطقة إلى إنقاذ المدينة، التي بقيت مركزًا للمقاومة السياسية والعسكرية الإسبانية ومقرًا لصياغة الدستور الليبرالي سنة ١٨١٢. تولى الفرعون "تحتمس الثالث" عرش مصر في الأسرة الثامنة عشرة وهو صغير السن بعد وفاة والده "تحتمس الثاني"، فتولت زوجة أبيه "حتشبسوت" الوصاية عليه ثم أعلنت نفسها فرعونًا مشاركًا. بعد وفاتها انفرد "تحتمس الثالث" بالحكم وقاد حملات عسكرية واسعة رسخت النفوذ المصري في بلاد الشام والنوبة.