رفعت قوات إسبانية وبريطانية وبرتغالية حصار قادش سنة ١٨١٢ بعد أكثر من عامين من الضغط الفرنسي خلال حرب شبه الجزيرة. أدى انسحاب قوات "نابليون" من المنطقة إلى إنقاذ المدينة، التي بقيت مركزًا للمقاومة السياسية والعسكرية الإسبانية ومقرًا لصياغة الدستور الليبرالي سنة ١٨١٢.

من الدفتر
رفعت قوات إسبانية وبريطانية وبرتغالية حصار قادش سنة ١٨١٢ بعد أكثر من عامين من الضغط الفرنسي خلال حرب شبه الجزيرة. أدى انسحاب قوات "نابليون" من المنطقة إلى إنقاذ المدينة، التي بقيت مركزًا للمقاومة السياسية والعسكرية الإسبانية. كانت قادش أيضًا مقر صياغة الدستور الليبرالي الإسباني سنة ١٨١٢. اقتحمت قوات بريطانية وبرتغالية بقيادة "آرثر ويلزلي" حصن باداخوس الإسباني ليلة ٦ أبريل ١٨١٢ بعد حصار دام أسابيع خلال حرب شبه الجزيرة. انتهى الهجوم باستسلام الحامية الفرنسية، لكنه كان من أكثر انتصارات الحلفاء كلفة، إذ سقط آلاف القتلى والجرحى وتبع الاقتحام نهب واسع للمدينة. معاهدة "قادش" اتفاق سلام عقده الفرعون المصري "رمسيس الثاني" والملك الحيثي "حاتوسيلي الثالث" في القرن الثالث عشر قبل الميلاد بعد سنوات من الصراع بين القوتين. عُثر في حاتوشا على نسخ مسمارية من نص الاتفاق، ويُعد من أقدم معاهدات السلام الدولية التي وصل نصها إلى العصر الحديث. رفعت القوات الإنجليزية حصار أورليان في ٨ مايو ١٤٢٩ بعد سلسلة هجمات قادتها القوات الفرنسية بمشاركة "جان دارك". مثّل الانتصار نقطة تحول رمزية وعسكرية في حرب المئة عام، إذ أعاد الثقة إلى أنصار ولي العهد الفرنسي ومهّد للحملة التي انتهت بتتويج "شارل السابع" في ريمس. عبرت قوات بريطانية وبرتغالية بقيادة "آرثر ويلزلي" نهر دورو بصورة مفاجئة في ١٢ مايو ١٨٠٩ وهاجمت الجيش الفرنسي بقيادة "نيكولا سولت" في بورتو. أجبر الانتصار الفرنسيين على الانسحاب من المدينة وشمال البرتغال، وكان من أبرز نجاحات ويلزلي المبكرة خلال "حرب شبه الجزيرة" ضد قوات نابليون.