تتغير الحاجة إلى النوم مع العمر، وتوصي إرشادات شائعة لمن يبلغون الخامسة والستين فأكثر بنحو سبع إلى ثماني ساعات يوميًا. لا يعني انخفاض المدى الموصى به أن قلة النوم تصبح طبيعية تلقائيًا مع التقدم في السن، إذ تظل جودة النوم واليقظة النهارية والحالة الصحية عوامل مهمة.

من الدفتر
يحتاج معظم البالغين إلى سبع ساعات من النوم على الأقل بانتظام لدعم الصحة، وتضع إرشادات واسعة الاستخدام المدى المعتاد لكثير من البالغين بين سبع وتسع ساعات. لا يعني ذلك أن المدة المثلى متطابقة لدى الجميع، إذ توجد فروق فردية في الحاجة إلى النوم حتى بين أشخاص من العمر نفسه. ثماني ساعات من النوم ليست قاعدة بيولوجية ثابتة تنطبق على جميع البالغين، بل رقم شائع يقع داخل نطاق مناسب لكثير منهم. تحدد الإرشادات الحديثة مدة النوم على شكل نطاقات بحسب العمر، لأن الحاجة الفعلية تتأثر بعوامل فردية وصحية، ويظل الشعور باليقظة والقدرة على أداء المهام مهمين عند تقييم كفاية النوم. يرتبط النوم المنتظم لأقل من سبع ساعات لدى البالغين في دراسات سكانية بزيادة احتمالات مشكلات صحية وأدائية متعددة، تشمل أمراضًا مزمنة وضعف التركيز وارتفاع أخطار الأخطاء والحوادث. لا يعني الارتباط أن كل شخص ينام أقل من سبع ساعات سيصاب بهذه النتائج، لكنه يدعم اعتبار النوم الكافي عاملًا صحيًا مهمًا. تعويض بعض النوم المفقود في أيام العطلة قد يكون أفضل من استمرار الحرمان المزمن من النوم، لكنه لا يجعل عدم الانتظام بلا أثر. يعتمد النوم الصحي على الحصول على مدة كافية بصورة متكررة مع جدول مناسب قدر الإمكان، ولا يمكن عادة محو آثار نقص النوم المتراكم بالكامل بليلة واحدة طويلة في نهاية الأسبوع. تشير مراجعات لأنماط النوم التاريخية والمعاصرة إلى أن التصنيع والإضاءة الكهربائية أثرا بوضوح في توقيت النوم وانتظامه، وليس في مدته فقط. أتاحت الإضاءة الليلية تمديد النشاط إلى ساعات متأخرة، بينما أضاف العمل الليلي والجداول الاجتماعية مصادر أخرى لاضطراب التوافق بين النوم والساعة البيولوجية.