ارتفاع ضغط الدم لا يسبب لدى معظم المصابين أعراضا واضحة، ولذلك لا يمكن الاعتماد على الصداع أو الدوخة أو الشعور العام لمعرفة مستوى الضغط. القياس المباشر هو الوسيلة الأساسية لاكتشافه، كما أن غياب الأعراض لا يستبعد وجود ارتفاع مستمر قد يحتاج إلى تقييم ومتابعة وعلاج.

من الدفتر
ارتفاع ضغط المعطف الأبيض حالة تكون فيها قراءات ضغط الدم مرتفعة في العيادة بينما تبقى ضمن الحدود الطبيعية عند القياس خارجها. يمكن تأكيد النمط بقياسات منزلية أو بمراقبة متنقلة لضغط الدم، ما يساعد على تجنب تصنيف الارتفاع المرتبط ببيئة العيادة على أنه ارتفاع مستمر. ارتفاع ضغط الدم المقنع حالة تبدو فيها قراءات الضغط داخل العيادة دون الحد التشخيصي، بينما تكون مرتفعة عند القياس في المنزل أو بالمراقبة المتنقلة. قد يفوت اكتشاف هذه الحالة إذا اقتصر التقييم على العيادة، ولذلك تفيد القياسات خارجها في كشف الضغط المعتاد بصورة أدق. ارتفاع ضغط الدم الرئوي حالة يرتفع فيها الضغط داخل الأوعية الدموية في الرئتين بسبب اضطرابات مختلفة قد تصيب الأوعية أو القلب أو الرئتين. يمكن أن يؤدي استمرار الضغط المرتفع إلى إجهاد الجانب الأيمن من القلب، وتشمل الأعراض الشائعة ضيق النفس والتعب والدوخة وأحيانًا ألم الصدر. تعرّف الإرشادات الأوروبية ارتفاع ضغط الدم عند ثبات القياس في العيادة عند ١٤٠/٩٠ مليمترا زئبقيا أو أكثر. ويقابل ذلك متوسط منزلي يبلغ ١٣٥/٨٥ أو أكثر، ومتوسط مراقبة متنقلة على مدار ٢٤ ساعة يبلغ ١٣٠/٨٠ أو أكثر، لأن الحدود التشخيصية تختلف باختلاف طريقة القياس. ضغط الدم ليس قيمة ثابتة طوال اليوم، بل يتبدل مع النشاط والتوتر والألم وقلة النوم والكافيين والتدخين وعوامل أخرى. لذلك لا تكفي قراءة مرتفعة عابرة لتشخيص ارتفاع ضغط الدم، ويعتمد التشخيص على قياسات متكررة تؤخذ في ظروف مناسبة وتُفسر وفق متوسط القراءات المسجلة.