قد يكتسب التعرض للمواد المعطلة للغدد الصماء أهميةً أكبر خلال مراحل حساسة من النمو، لأن الإشارات الهرمونية تشارك في توجيه تطور الأعضاء والأنسجة. تشمل الفترات التي تحظى باهتمام خاص الحياة الجنينية والطفولة والبلوغ والحمل، حيث قد يترك اضطراب الإشارات آثارًا طويلة الأمد.