تنتج شجرة "بارابارا" النيوزيلندية، المعروفة علميًا باسم "سيوديس برونونيانا"، ثمارًا شديدة الالتصاق قد تعلق بريش الطيور الصغيرة. أدى الخوف من نفوق الطيور إلى قطع أشجار منها عمدًا، حتى أصبح التخريب البشري تهديدًا مهمًا لبعض تجمعاتها الطبيعية التي يسهل الوصول إليها.

من الدفتر
تقف في جزيرة كوس اليونانية شجرة دلب ضخمة تعرف باسم "شجرة أبقراط". تقول الأسطورة إن الطبيب "أبقراط" كان يعلّم تلاميذه تحت شجرة في هذا الموقع، لكن الشجرة الحالية أصغر عمرًا بكثير من زمنه. بقي المكان رمزًا لتقاليد الطب اليوناني ووجهة تذكارية للأطباء والزوار. كانت "شجرة ديانا" تجربة كيميائية قديمة تنتج بلورات فضية متفرعة تشبه شجرة صغيرة عند تفاعل الفضة والزئبق في محلول مناسب. أثار شكلها المتنامي إعجاب الخيميائيين، ورأى بعضهم في تشعباتها ما يشبه النمو العضوي، فاستُخدمت مثالًا لتصور قديم يفترض وجود نوع من الحياة داخل عالم المعادن. أطلقت جماعة "مستعمرة كاويه" الاشتراكية في كاليفورنيا اسم "شجرة كارل ماركس" على السيكويا العملاقة التي تُعرف اليوم باسم "الجنرال شيرمان". بعد إنشاء متنزه سيكويا الوطني استقر الاسم الحالي، وتعد الشجرة اليوم أكبر شجرة مفردة معروفة في العالم من حيث حجم الجذع. تنتج "شجرة الشحم الصينية" بذورًا غنية بمواد دهنية استُخدمت تقليديًا في صنع الشموع والصابون ومنتجات أخرى، كما استُخدمت أجزاء منها في ممارسات طبية شعبية بشرق آسيا. انتشرت الشجرة خارج موطنها الأصلي، وأصبحت نوعًا غازيًا في مناطق من الولايات المتحدة بسبب قدرتها العالية على التكاثر وإزاحة النباتات. تتكون مسامير منع الطيور من قضبان رفيعة تثبت على الحواف والأسطح لمنع الطيور من الهبوط أو التعشيش في مواقع حساسة. صُممت لتشكل حاجزًا ماديًا لا لإيذاء الطائر، وتعد عند تركيبها بطريقة صحيحة من وسائل الردع غير القاتلة الشائعة، مع ضرورة تجنب استخدامها حيث قد تحاصر الأعشاش أو الفراخ.