أنشأ اتحاد "أيه إف إل سي آي أو" الأمريكي معهد التنظيم سنة ١٩٨٩ لتجنيد منظمي النقابات وتدريبهم على الحملات العمالية. وخلال سنواته الأولى شارك أكثر من عشرة آلاف شخص في دوراته المكثفة، بينهم آلاف من أعضاء النقابات، وتخرج منه نحو ألف منظم جديد للعمل النقابي الميداني.

من الدفتر
أسست ثماني نقابات أمريكية في نوفمبر ١٩٣٥ "لجنة التنظيم الصناعي" داخل الاتحاد الأمريكي للعمل بهدف تنظيم العمال على أساس الصناعة لا الحرفة. تطورت اللجنة لاحقًا إلى "مؤتمر المنظمات الصناعية"، وأصبحت قوة رئيسية في توسيع النقابات خلال حقبة الصفقة الجديدة. أغرقت الغواصة النووية البريطانية "إتش إم إس كونكرور" الطراد الأرجنتيني "أيه آر أيه جنرال بلغرانو" في ٢ مايو ١٩٨٢ خلال حرب فوكلاند. أصابت الطراد بطوربيدين خارج منطقة الحظر البحري البريطانية، فغرق وقُتل ٣٢٣ من طاقمه. كان الحادث أكبر خسارة بشرية منفردة للأرجنتين في الحرب. أغلق مؤشر "داو جونز الصناعي" فوق مستوى عشرة آلاف نقطة للمرة الأولى في مارس ١٩٩٩، مسجلًا ١٠٠٠٦.٧٨ نقطة. جاء الإنجاز خلال طفرة أسهم التكنولوجيا والإنترنت في أواخر التسعينيات، وأصبح رمزًا للتفاؤل في الأسواق قبل انفجار فقاعة شركات الإنترنت وتراجع مؤشرات الأسهم في السنوات التالية. أنهت "نقابة عمال السيارات المتحدة" الأمريكية عضويتها في اتحاد "إيه إف إل–سي آي أو" سنة ١٩٦٨ بعد خلافات سياسية وتنظيمية مع قيادته. شاركت النقابة لاحقًا في اتحاد عمالي بديل قصير العمر، ثم عادت إلى الاتحاد المركزي سنة ١٩٨١، مع احتفاظها بنفوذ كبير في صناعة السيارات. برزت "لجنة العمل النقابي" في غواتيمالا مطلع سنة ١٩٢٨ بوصفها تجمعًا أناركيًا نقابيًا ضم عدة اتحادات عمالية. عقدت في ٨ يناير أول جمعية كبرى لها، وناقشت توحيد النقابات والدفاع الجماعي عن العمال، كما أطلقت صحيفة "التوجيه النقابي" لتكون منبرًا لأفكارها ونشاطها التنظيمي.