كان "مارك أندريه رافالوفيتش" شاعرًا وكاتبًا فرنسيًا تناول المثلية الجنسية في مؤلفاته، وأقام علاقة طويلة مع الشاعر الإنجليزي "جون غراي". استمرت شراكتهما بعد تحول غراي إلى الكاثوليكية وكهنوته في إدنبرة، ويُذكر غراي بوصفه أحد الأشخاص الذين رُبطوا بإلهام شخصية دوريان غراي.

من الدفتر
قرر مجلس أمناء "الجمعية الأمريكية للطب النفسي" في ديسمبر ١٩٧٣ إزالة المثلية الجنسية من قائمة الاضطرابات النفسية في دليلها التشخيصي. استند القرار إلى مراجعة الأدلة العلمية والنقاش المهني، ومثّل تحولًا كبيرًا في الطب النفسي الحديث وفي مسار إزالة الوصمة الطبية عن التوجهات الجنسية المثلية. تزوج الدوق الروسي الأكبر "ميخائيل ميخائيلوفيتش" سرًا سنة ١٨٩١ من "صوفي فون ميرينبرغ" دون إذن القيصر، وكان زواجهما غير متكافئ وفق قوانين الأسرة الإمبراطورية. جُرد من رتبته ومُنع من العودة إلى روسيا مدى الحياة، بينما كانت صوفي حفيدة الشاعر "ألكسندر بوشكين" ومن نسل إفريقي بعيد. كان "جون كاسور" رجلًا من أصل أفريقي في مستعمرة فرجينيا خلال القرن السابع عشر، وأصبح سنة ١٦٥٥ من أوائل الأشخاص المعروفين الذين حكمت محكمة مدنية باستعبادهم مدى الحياة. لا يصح وصفه بأول عبد في المستعمرات مطلقًا، لكنه يمثل محطة مهمة في تحول العبودية إلى نظام قانوني وراثي. كان النائب العمالي البريطاني "ليو أبسي" من أبرز الداعمين لإصلاح القوانين التي تجرّم العلاقات المثلية بين الرجال في إنجلترا وويلز. قدم مشروعًا خاصًا أسهم في صدور "قانون الجرائم الجنسية" سنة ١٩٦٧، الذي ألغى التجريم عن علاقات خاصة بين بالغين ضمن شروط محددة، لا عن جميع الأفعال المثلية. ألغت ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية سنة ١٩٨٤ تجريم العلاقات الجنسية المثلية الرضائية بين الرجال البالغين،. أنهى التشريع تطبيق قوانين جنائية قديمة على تلك العلاقات، وأصبح محطة بارزة في مسار إصلاح قوانين المثلية والحقوق المدنية في أكبر ولاية أسترالية سكانًا.