أثارت الهجرة الصينية إلى الشرق الأقصى الروسي مخاوف دورية من تمدد ديموغرافي أو مطالب إقليمية صينية، لكن بيانات التعداد الروسي أظهرت حجمًا أقل بكثير من التصورات الشعبية. سجل تعداد ٢٠١٠ نحو ٢٩ ألف صيني في روسيا كلها، انخفاضًا من قرابة ٣٥ ألفًا في تعداد ٢٠٠٢.

من الدفتر
أقرّت الولايات المتحدة سنة ١٩٢١ "قانون الحصص الطارئة" الذي فرض قيودًا عددية على الهجرة بحسب بلد الأصل، مستندًا إلى نسب من السكان المسجلين في تعداد سابق. مثّل القانون تحولًا كبيرًا نحو نظام الحصص القومية، ومهّد لتشريعات أكثر تشددًا في الهجرة خلال عشرينيات القرن العشرين. بلغ عدد سكان قرية "بيتشي" في ساسكاتشوان الكندية ٢٠٩ أشخاص في تعداد ٢٠٢١، بعدما كان ٢٤٣ في تعداد ٢٠٠٦. ترتبط القرية بالسياسي "إلوين هيرمانسون"، الذي أسس وقاد حزب ساسكاتشوان وتولى زعامة المعارضة في المقاطعة، كما أدار لسنوات نشاطًا زراعيًا وعائليًا في المنطقة. بدأ أوائل رواد "كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة" مغادرة ناوفو في إلينوي في ٤ فبراير ١٨٤٦، وعبروا نهر المسيسيبي متجهين غربًا هربًا من الصراع والاضطهاد. قادت الهجرة لاحقًا عشرات الآلاف إلى منطقة الحوض العظيم، حيث تأسست مستوطنات أصبحت نواة لولاية يوتا. غادر القس الكاثوليكي "ألكسندر ماكدونيل" ومئات من سكان المرتفعات الاسكتلندية إلى كندا في أواخر القرن الثامن عشر، واستقر كثير منهم في منطقة غلينغاري بأونتاريو. أسهمت الهجرة في تكوين مجتمع غيلي كاثوليكي قوي وحفظ تقاليد اللغة والثقافة الاسكتلندية في كندا العليا. أقر الكونغرس الأمريكي "قانون الهجرة لسنة ١٩١٧" متجاوزًا نقض الرئيس "وودرو ويلسون". وسّع القانون القيود على دخول المهاجرين، وفرض اختبارًا لمحو الأمية، وأنشأ منطقة آسيوية محظورة على الهجرة من أجزاء واسعة من آسيا، فكان محطة مهمة في تشديد سياسة الهجرة الأمريكية أوائل القرن العشرين.