بلغ عدد سكان قرية "بيتشي" في ساسكاتشوان الكندية ٢٠٩ أشخاص في تعداد ٢٠٢١، بعدما كان ٢٤٣ في تعداد ٢٠٠٦. ترتبط القرية بالسياسي "إلوين هيرمانسون"، الذي أسس وقاد حزب ساسكاتشوان وتولى زعامة المعارضة في المقاطعة، كما أدار لسنوات نشاطًا زراعيًا وعائليًا في المنطقة.

من الدفتر
تقع قرية "وقفلي" في ولاية هاتاي التركية على سفوح جبل موسى، وتُعد آخر قرية أرمنية إثنية باقية في تركيا. حافظ سكانها على كنيسة ولهجة وتقاليد محلية مميزة، لكنها تعرضت لأضرار كبيرة في زلازل ٢٠٢٣، ما أثار مخاوف من تسارع الهجرة وتراجع عدد السكان. وتحافظ القرية على إنتاج محلي للحمضيات والنبيذ أيضًا. قرية "جوماليكيزيك" قرب بورصة مثال محفوظ على القرى التي ارتبطت بنظام الأوقاف في بدايات الدولة العثمانية. احتفظت القرية بنمطها الريفي ومنازلها التي تجمع الحجر في الطوابق السفلى والخشب في الأجزاء العليا، وكانت مواردها الزراعية تسهم في دعم مؤسسات الوقف بمدينة بورصة. الطريق الإقليمي ٣٩٤ طريق حصوي في شمال غرب مقاطعة مانيتوبا الكندية، يمتد من بلدة لين ليك إلى حدود ساسكاتشوان لمسافة تقارب ٩٦ كيلومترًا. ويعد أبعد الطرق الإقليمية في مانيتوبا باتجاه الشمال الغربي، حيث يتصل عند الحدود بطريق ساسكاتشوان ٩٩٤ المؤدي نحو كينوساو. قُتل شرطيان من شرطة الخيالة الملكية الكندية وأصيب ثالث في ٧ يوليو ٢٠٠٦ خلال مطاردة مسلحة بدأت قرب بلدة سبيريتوود في ساسكاتشوان. أطلق المهاجم النار على الضباط ثم فر، قبل أن يُقبض عليه لاحقًا. أصبحت الحادثة من أبرز الاعتداءات القاتلة على الشرطة الكندية في تلك الفترة. أثارت الهجرة الصينية إلى الشرق الأقصى الروسي مخاوف دورية من تمدد ديموغرافي أو مطالب إقليمية صينية، لكن بيانات التعداد الروسي أظهرت حجمًا أقل بكثير من التصورات الشعبية. سجل تعداد ٢٠١٠ نحو ٢٩ ألف صيني في روسيا كلها، انخفاضًا من قرابة ٣٥ ألفًا في تعداد ٢٠٠٢.