نشر الكاتب الأمريكي "بول أندرسون" قصة "الرجل الذي جاء مبكرًا" سنة ١٩٥٦ عن جندي من القرن العشرين ينتقل إلى آيسلندا في القرن العاشر. عالجت القصة فكرة السفر عبر الزمن على نحو معاكس لرواية "يانكي من كونيتيكت في بلاط الملك آرثر"، إذ يفشل الرجل الحديث في التفوق على المجتمع القديم.

من الدفتر
التقط المصور "ريتشارد درو" يوم ١١ سبتمبر ٢٠٠١ صورة عُرفت باسم "الرجل الساقط"، تظهر شخصًا يسقط من مركز التجارة العالمي أثناء الهجمات. أصبحت الصورة من أكثر الصور الصحفية إثارة للجدل لما تختزنه من مأساة فردية، وظلت هوية الرجل موضوع تحقيقات صحفية دون حسم نهائي مؤكد. نشر "روديارد كبلينغ" قصة "صيد كا" سنة ١٨٩٣ ثم ضمها إلى "كتاب الأدغال" عام ١٨٩٤. تتمحور حول الطفل "ماوكلي" بعد اختطافه على يد قرود بندرلوغ، فيسعى "بالو" و"باغيرا" إلى إنقاذه بمساعدة الثعبان "كا"، وتعرض القصة مبكرًا قوانين مجتمع الغابة وشخصياته الرئيسية. كان مصمم الألعاب الياباني "يوجي هوري" مولعًا بقصص السفر عبر الزمن، وذكر أن مسلسل "نفق الزمن" الأمريكي كان من أعماله المفضلة. انعكس ذلك في المخطط الأولي للعبة "كرونو تريغر"، حيث جعل الانتقال بين العصور وتغيير الحاضر عبر أفعال تقع في الماضي محورًا أساسيًا للقصة. روى الكاتب وعالم الرياضيات "لويس كارول" سنة ١٨٦٢ للطفلة "أليس ليدل" وشقيقتيها قصة خيالية أثناء رحلة بالقارب قرب أوكسفورد. تطورت الحكاية لاحقًا إلى كتاب "مغامرات أليس في بلاد العجائب"، المنشور سنة ١٨٦٥، وأصبح من أشهر أعمال أدب الأطفال بفضل لعبه باللغة والمنطق والخيال العبثي. كلّفت جهة حكومية سويدية المخرج "روي أندرسون" في ثمانينيات القرن العشرين بإنتاج فيلم توعوي عن الإيدز، لكنه قدم معالجة قاتمة ومتشائمة إلى درجة أن الجهة الممولة رفضت استخدام العمل كما أُنتج. عكست الحادثة أسلوب أندرسون البصري القاتم ونزعته إلى نقد المجتمع بدل تقديم رسائل دعائية مباشرة.