كتبت الشاعرة الويلزية "آنا ويليامز" قصيدة في رثاء "إيراسموس فيليبس" بعد غرقه في نهر آفون قرب باث يوم ١٥ أكتوبر ١٧٤٣. تصف القصيدة موته المفاجئ وعجز المكانة والثروة عن منع الفناء، ثم تنتقل إلى التأمل الديني في الحزن والفضيلة والموت، وأصبحت من أعمالها المعروفة.

من الدفتر
تحمل قنطرة "دنداس" قناة كينيت وأفون فوق نهر أفون وخط للسكك الحديدية قرب باث في إنجلترا. صممها المهندس "جون ريني" واكتملت في أوائل القرن التاسع عشر، وسميت باسم "تشارلز دنداس"، أول رئيس لشركة القناة. بُنيت من حجر باث بثلاثة أقواس رئيسية، وأصبحت من أبرز المنشآت التاريخية في شبكة القنوات البريطانية. كتبت الشاعرة الأمريكية "كاثرين لي بيتس" سنة ١٨٩٣ الكلمات الأولى التي أصبحت قصيدة وأغنية "أمريكا الجميلة" بعد زيارتها قمة "بايكس بيك" في كولورادو وتأثرها بالمشهد. نُشرت القصيدة لاحقًا وخضعت لتعديلات، ثم اقترنت بلحن معروف وأصبحت من أشهر الأغاني الوطنية غير الرسمية في الولايات المتحدة. كتبت الشاعرة الأسترالية "دوروثيا ماكيلار" قصيدة "بلادي" وهي شابة أثناء إقامتها في أوروبا وشعورها بالحنين إلى أستراليا. اشتهرت القصيدة بصورها القوية للطبيعة الأسترالية المتقلبة، ومنها وصف البلاد المحروقة بالشمس، وأصبحت لاحقًا من أشهر النصوص الشعرية المرتبطة بالهوية والمناظر الأسترالية. يمتد المحور الاحتفالي في نيودلهي من "راشتراباتي بهافان" نحو "بوابة الهند" لمسافة تقارب ثلاثة كيلومترات، وكان يعرف بعد الاستقلال باسم "راج باث". أعادت الحكومة الهندية تسميته "كارتافيا باث" سنة ٢٠٢٢ بعد تطويره. يستضيف الطريق العرض السنوي ليوم الجمهورية ويعد من أبرز الفضاءات الرمزية في العاصمة الهندية. نفذ "أندرو كيهوي" في مايو ١٩٢٧ سلسلة تفجيرات في مدرسة باث بولاية ميشيغان بعد نزاع مالي وشخصي، فقتل ٤٥ شخصًا، معظمهم أطفال، وأصاب عشرات آخرين. تُعد "كارثة مدرسة باث" أعنف هجوم على مدرسة في تاريخ الولايات المتحدة من حيث عدد القتلى، ونُفذت باستخدام متفجرات زرعت مسبقًا.