كتبت الشاعرة الأسترالية "دوروثيا ماكيلار" قصيدة "بلادي" وهي شابة أثناء إقامتها في أوروبا وشعورها بالحنين إلى أستراليا. اشتهرت القصيدة بصورها القوية للطبيعة الأسترالية المتقلبة، ومنها وصف البلاد المحروقة بالشمس، وأصبحت لاحقًا من أشهر النصوص الشعرية المرتبطة بالهوية والمناظر الأسترالية.

من الدفتر
كتبت الشاعرة الويلزية "آنا ويليامز" قصيدة في رثاء "إيراسموس فيليبس" بعد غرقه في نهر آفون قرب باث يوم ١٥ أكتوبر ١٧٤٣. تصف القصيدة موته المفاجئ وعجز المكانة والثروة عن منع الفناء، ثم تنتقل إلى التأمل الديني في الحزن والفضيلة والموت، وأصبحت من أعمالها المعروفة. كتبت الشاعرة الأمريكية "كاثرين لي بيتس" سنة ١٨٩٣ الكلمات الأولى التي أصبحت قصيدة وأغنية "أمريكا الجميلة" بعد زيارتها قمة "بايكس بيك" في كولورادو وتأثرها بالمشهد. نُشرت القصيدة لاحقًا وخضعت لتعديلات، ثم اقترنت بلحن معروف وأصبحت من أشهر الأغاني الوطنية غير الرسمية في الولايات المتحدة. تعود كلمات ترنيمة "يا رب وأبا البشر" إلى مقاطع من قصيدة أطول كتبها الشاعر الأميركي "جون غرينليف ويتير" سنة ١٨٧٢ بعنوان "تخمير سوما". تناولت القصيدة شراب السوما الطقسي ومظاهر النشوة الدينية، ثم انتقلت إلى الدعوة للهدوء والصفاء الروحي، وهي المقاطع التي تحولت لاحقًا إلى الترنيمة المعروفة. أصبحت أغنية الجنود "جسد جون براون" شائعة خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وكتب القس المناهض للعبودية "وليام باتون" كلمات جديدة تمجد غارة جون براون. بعد فترة قصيرة كتبت الشاعرة "جوليا وارد هاو" كلمات "نشيد معركة الجمهورية" على اللحن نفسه، فتحول اللحن الشعبي إلى أحد أشهر الأناشيد المرتبطة بقضية الاتحاد. نشرت الشاعرة الإسبانية "روساليا دي كاسترو" سنة ١٨٦٣ كتاب "أغاني غاليثية"، وهو مجموعة شعرية كتبت باللغة الغاليثية في مرحلة كان استخدامها الأدبي الحديث محدودًا. أصبح العمل رمزًا لإحياء اللغة والثقافة الغاليثية، ويُحتفل بتاريخ نشره سنويًا في "يوم الآداب الغاليثية".