كتبت الشاعرة الويلزية "آنا ويليامز" قصيدة في رثاء "إيراسموس فيليبس" بعد غرقه في نهر آفون قرب باث يوم ١٥ أكتوبر ١٧٤٣. تصف القصيدة موته المفاجئ وعجز المكانة والثروة عن منع الفناء، ثم تنتقل إلى التأمل الديني في الحزن والفضيلة والموت، وأصبحت من أعمالها المعروفة.