أظهرت بيانات دولية قديمة تفاوتًا كبيرًا في الوصول إلى مصادر مياه محسنة بين المدن والريف في الصين، لكن الفجوة تقلصت لاحقًا بصورة واضحة. فبحلول سنة ٢٠١٥ بلغت التغطية نحو ٩٨ بالمئة في المدن و٩٣ بالمئة في الريف، بعدما كانت أدنى بكثير في المناطق الريفية سنة ١٩٩٠.

من الدفتر
بدأ برج مياه لويفيل في ولاية كنتاكي الأمريكية العمل سنة ١٨٦٠ ضمن منشآت شركة مياه المدينة، وصُمم بأسلوب كلاسيكي مزخرف لإخفاء وظيفته الصناعية. تصفه الشركة بأنه أقدم برج مياه زخرفي قائم في العالم، وقد سبق برج مياه شيكاغو الشهير الذي شُيد سنة ١٨٦٩ بنحو تسع سنوات. تتعلق فجوة ووترغيت الشهيرة البالغة ١٨ دقيقة ونصف بتسجيل اجتماع عقده الرئيس الأمريكي "ريتشارد نيكسون" مع كبير موظفيه "هاري هالدمان" في ٢٠ يونيو ١٩٧٢، بعد أيام من الاقتحام. اكتُشفت الفجوة لاحقًا أثناء التحقيق، وثبت أن الجزء مُحي إلكترونيًا، وبقي محتواه مجهولًا. بدأت أزمة مياه فلينت في ولاية ميشيغان سنة ٢٠١٤ عندما غيّرت السلطات مصدر مياه المدينة إلى نهر فلينت من دون تطبيق معالجة كافية لمنع تآكل الأنابيب. أدى ذلك إلى تسرب الرصاص إلى مياه الشرب وظهور مشكلات بكتيرية، وتحولت الأزمة إلى قضية كبرى حول الصحة العامة والمساءلة الحكومية. تشير أزمة المياه العالمية إلى نقص الوصول الآمن والمستدام إلى مياه الشرب والصرف الصحي والموارد المائية الكافية للزراعة والأنظمة البيئية. تحسنت نسب الوصول عالميًا منذ مطلع الألفية، لكن مئات الملايين ما زالوا يفتقرون إلى مياه شرب مأمونة، مع تفاوتات حادة بين المناطق والفئات السكانية. وقع رئيس الوزراء الهندي "جواهر لال نهرو" والرئيس الباكستاني "محمد أيوب خان" في كراتشي يوم ١٩ سبتمبر ١٩٦٠ "معاهدة مياه السند" بوساطة البنك الدولي. نظمت المعاهدة تقاسم مياه منظومة نهر السند بين البلدين، وظلت إطارًا أساسيًا لإدارة المياه رغم الحروب والأزمات السياسية المتكررة.