كان "كارلوس موراليس ترونكوسو" مهندسًا وسياسيًا من جمهورية الدومينيكان، وتولى لاحقًا منصبي نائب الرئيس ووزير الخارجية. درس في جامعة ولاية لويزيانا وحصل على تأهيل في الهندسة الكيميائية وهندسة صناعة السكر، ثم بنى مسيرة تنفيذية طويلة في صناعة السكر قبل دخوله السياسة.

من الدفتر
تولى "جون آدامز" منصب أول نائب لرئيس الولايات المتحدة في أبريل ١٧٨٩ بعد انتخابه وفق النظام الدستوري الجديد. سبق أداؤه مهامه الرسمية تنصيب الرئيس "جورج واشنطن" بأيام، وترأس مجلس الشيوخ بحكم منصبه. أصبح لاحقًا ثاني رئيس للولايات المتحدة بعد انتهاء ولايتي واشنطن. اختار مجلس الشيوخ الأمريكي "ريتشارد منتور جونسون" نائبًا للرئيس في ٨ فبراير ١٨٣٧ بعدما أخفق أي مرشح للمنصب في نيل أغلبية أصوات المجمع الانتخابي. كانت تلك المرة الوحيدة التي استخدم فيها مجلس الشيوخ صلاحية التعديل الثاني عشر لاختيار نائب الرئيس، وفاز "جونسون" بأغلبية ٣٣ مقابل ١٦. صوّت مجلس النواب الأمريكي في ٦ ديسمبر ١٩٧٣ لتثبيت "جيرالد فورد" نائبًا للرئيس بعد استقالة "سبيرو أغنيو". كان مجلس الشيوخ قد وافق عليه قبل ذلك بأيام، فأصبح أول نائب رئيس يُعيّن وفق التعديل الخامس والعشرين، ثم تولى الرئاسة سنة ١٩٧٤ بعد استقالة "ريتشارد نيكسون". استقال الرئيس البوليفي "إيفو موراليس" سنة ٢٠١٩ بعد أسابيع من الاحتجاجات على الانتخابات الرئاسية، وبعد أن أوصت قيادة القوات المسلحة بتنحيه. سبقت الاستقالة مراجعة انتخابية أثارت جدلًا واسعًا، ودخلت بوليفيا بعدها أزمة سياسية انتهت بانتخابات جديدة وعودة حزب موراليس إلى السلطة. كان "كلاوس تراوبه" مهندسًا ألمانيًا تولى مسؤوليات في مشروع المفاعل السريع في كالكار، قبل أن يتحول خلال السبعينيات إلى معارض بارز للطاقة النووية. اشتبه جهاز حماية الدستور الألماني خطأً في صلاته بمتطرفين، فتجسس عليه سرًا، وأصبحت القضية فضيحة سياسية بعد كشف التنصت غير القانوني.