التعرض للرصاص في الطفولة يرتبط في عدد من الدراسات بزيادة خطر بعض أشكال السلوك الإجرامي لاحقًا، لكن قوة هذا الارتباط تختلف بين الدراسات ولا تثبت أن الرصاص يحدد مصير الفرد. والرصاص مادة سامة عصبيًّا، لذلك تظل الوقاية من التعرض له مهمةً صحيًّا بصرف النظر عن الجدل حول حجم أثره في الجريمة.