التدخين غير المباشر هو استنشاق الدخان الصادر من احتراق منتجات التبغ أو الذي يزفره المدخنون. يحتوي هذا الدخان مواد سامة ومسرطنة، ويمكن أن يسبب أعراضًا تنفسية ويضعف وظائف الرئة ويزيد مخاطر أمراض متعددة، كما يرتبط بزيادة خطر سرطان الرئة لدى غير المدخنين.

من الدفتر
دخان التبغ يحتوي آلاف المواد الكيميائية، وبينها مواد سامة ومسرطنة تؤذي الممرات الهوائية والحويصلات الرئوية. يسبب التدخين التهابًا مزمنًا ويضعف وظائف الرئة، ويرفع خطر مرض الانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة وعدوى الجهاز التنفسي، كما يزيد تفاقم الربو لدى المصابين به. أصدر الجراح العام الأمريكي "لوثر تيري" في ١١ يناير ١٩٦٤ التقرير الرسمي "التدخين والصحة"، الذي خلص إلى وجود علاقة سببية بين تدخين السجائر وسرطان الرئة لدى الرجال، وربط التدخين بأمراض خطيرة أخرى. أصبح التقرير نقطة تحول في سياسات الصحة العامة والتحذير من مخاطر التبغ. التدخين عامل خطر رئيسي لأمراض الشرايين التاجية، إذ يضر بطانة الأوعية ويعزز الالتهاب وتكوّن اللويحات والخثرات ويقلل إمداد الأنسجة بالأكسجين. يشمل الضرر منتجات التبغ المختلفة، كما يزيد التعرض لدخان الآخرين خطر أمراض القلب والأوعية حتى لدى غير المدخنين. سرطان الرئة مرض ينشأ من نمو خلايا غير طبيعية في أنسجة الرئة بصورة غير منضبطة. قد لا يسبب أعراضًا مبكرة، ثم يظهر بسعال مستمر أو نفث دموي أو ضيق نفس أو ألم في الصدر. التدخين أهم عامل خطر معروف، ويختلف العلاج باختلاف نوع السرطان ومرحلته وخصائصه الجزيئية. دخل حظر التدخين في الأماكن العامة وأماكن العمل المغلقة في إنجلترا حيز التنفيذ في ١ يوليو ٢٠٠٧. شمل الحظر الحانات والمطاعم والمكاتب ومعظم وسائل النقل المغلقة، وجاء ضمن سياسة للصحة العامة تهدف إلى تقليل التعرض للتدخين السلبي وتشجيع انخفاض معدلات التدخين.