سرطان الرئة مرض ينشأ من نمو خلايا غير طبيعية في أنسجة الرئة بصورة غير منضبطة. قد لا يسبب أعراضًا مبكرة، ثم يظهر بسعال مستمر أو نفث دموي أو ضيق نفس أو ألم في الصدر. التدخين أهم عامل خطر معروف، ويختلف العلاج باختلاف نوع السرطان ومرحلته وخصائصه الجزيئية.

من الدفتر
التدخين غير المباشر هو استنشاق الدخان الصادر من احتراق منتجات التبغ أو الذي يزفره المدخنون. يحتوي هذا الدخان مواد سامة ومسرطنة، ويمكن أن يسبب أعراضًا تنفسية ويضعف وظائف الرئة ويزيد مخاطر أمراض متعددة، كما يرتبط بزيادة خطر سرطان الرئة لدى غير المدخنين. الانصباب التاموري هو تجمع كمية غير طبيعية من السوائل داخل الكيس المحيط بالقلب. قد يكون صغيرًا ولا يسبب أعراضًا، لكن تراكم السائل بسرعة أو بكميات كبيرة قد يضغط القلب ويمنع امتلاء حجراته بصورة طبيعية، وقد يؤدي إلى اندحاس قلبي يسبب هبوط الضغط ويستدعي علاجًا عاجلًا. سرطان الرئة كان أكثر السرطانات تشخيصًا والسبب الأول للوفاة بالسرطان عالميًّا وفق تقديرات عام ٢٠٢٢، إذ سُجل نحو ٢.٥ مليون حالة جديدة وأكثر من ١.٨ مليون وفاة. ويرتبط معظم العبء بعوامل يمكن تقليلها، وفي مقدمتها تدخين التبغ، إلى جانب تلوث الهواء وبعض التعرضات المهنية. دخان التبغ يحتوي آلاف المواد الكيميائية، وبينها مواد سامة ومسرطنة تؤذي الممرات الهوائية والحويصلات الرئوية. يسبب التدخين التهابًا مزمنًا ويضعف وظائف الرئة، ويرفع خطر مرض الانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة وعدوى الجهاز التنفسي، كما يزيد تفاقم الربو لدى المصابين به. سرطان الفرج مرض خبيث يصيب الأنسجة الخارجية للجهاز التناسلي الأنثوي، ويُعد من السرطانات النسائية الأقل شيوعًا. تمثل حالاته نسبة صغيرة من مجموع سرطانات النساء التناسلية، وتزداد الخطورة مع التقدم في العمر وبعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري واضطرابات جلدية مزمنة، ويُحسن التشخيص المبكر فرص العلاج.