مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسمنة والسكري واضطراب الدهون وارتفاع ضغط الدم، وهي عوامل تزيد خطر أمراض القلب والأوعية. لذلك لا يقتصر تقييم المصاب على الكبد، بل يشمل ضبط عوامل الخطر الأيضية والقلبية التي تسهم بدرجة كبيرة في النتائج الصحية طويلة الأمد.

من الدفتر
عوامل خطر مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي تشمل زيادة الوزن والسمنة ومقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني وارتفاع الدهون الثلاثية واضطراب الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم. يزداد احتمال المرض وتقدمه كلما اجتمعت عوامل أيضية أكثر، مع اختلاف القابلية بين الأفراد. مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي حالة تتراكم فيها الدهون داخل خلايا الكبد لدى أشخاص لديهم عوامل خطر أيضية مثل السمنة أو السكري أو اضطراب الدهون. قد يبقى المرض بلا أعراض سنوات، لكنه قد يتطور لدى بعض المصابين إلى التهاب وتليف ثم تشمع ومضاعفات كبدية أخرى. الدهون الحشوية هي الدهون المتراكمة حول أعضاء البطن، وتمتاز بنشاط أيضي مرتفع وقدرتها على إطلاق أحماض دهنية وإشارات التهابية. تصل نسبة من هذه الأحماض إلى الكبد عبر الدوران البابي، لذلك يرتبط تراكم الدهون الحشوية بمقاومة الإنسولين وازدياد خطر مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي. التشحم الكبدي المرتبط بالخلل الأيضي هو تراكم زائد للدهون في الكبد مع غياب التهاب أو أذية خلوية كبيرة، ويعد صورة أقل شدة من التهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي. قد يبقى مستقرًّا لدى كثير من المصابين، لكنه يستلزم ضبط عوامل الخطر لأن بعض الحالات قد تتطور بمرور الزمن. مقاومة الإنسولين حالة تضعف فيها استجابة العضلات والأنسجة الدهنية للإنسولين، فيزداد إفراز هذا الهرمون للمحافظة على سكر الدم. ترتبط المقاومة بزيادة تدفق الأحماض الدهنية إلى الكبد وتحفيز تصنيع الدهون داخله، ولذلك تعد عاملًا محوريًّا في مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي.