النشاط البدني المنتظم جزء أساسي من علاج مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، ويمكن أن يحسن اللياقة وحساسية الإنسولين ويخفض دهون الكبد حتى من دون خسارة كبيرة في الوزن. وتجمع الخطط عادةً بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة بحسب قدرة الشخص وحالته الصحية.

من الدفتر
مقاومة الإنسولين حالة تضعف فيها استجابة العضلات والأنسجة الدهنية للإنسولين، فيزداد إفراز هذا الهرمون للمحافظة على سكر الدم. ترتبط المقاومة بزيادة تدفق الأحماض الدهنية إلى الكبد وتحفيز تصنيع الدهون داخله، ولذلك تعد عاملًا محوريًّا في مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي. التشحم الكبدي المرتبط بالخلل الأيضي هو تراكم زائد للدهون في الكبد مع غياب التهاب أو أذية خلوية كبيرة، ويعد صورة أقل شدة من التهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي. قد يبقى مستقرًّا لدى كثير من المصابين، لكنه يستلزم ضبط عوامل الخطر لأن بعض الحالات قد تتطور بمرور الزمن. إنقاص الوزن لدى المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي يمكن أن يقلل كمية الدهون في الكبد، وقد يخفف الالتهاب والتليف عند تحقيق خسارة أكبر ومستدامة. يعتمد العلاج أساسًا على غذاء مناسب ونشاط بدني منتظم، ويُختار الهدف العلاجي وفق حالة المريض ووزنه وأمراضه المصاحبة. ريسميتيروم دواء ينشط مستقبلات هرمون الغدة الدرقية من النوع بيتا في الكبد، وأجيز في الولايات المتحدة لعلاج بالغين مصابين بالتهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي مع تليف متوسط إلى متقدم دون تشمع. يستخدم الدواء مع الحمية والنشاط البدني وتحت متابعة طبية. عوامل خطر مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي تشمل زيادة الوزن والسمنة ومقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني وارتفاع الدهون الثلاثية واضطراب الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم. يزداد احتمال المرض وتقدمه كلما اجتمعت عوامل أيضية أكثر، مع اختلاف القابلية بين الأفراد.