التدخين عامل خطر رئيسي لأمراض الشرايين التاجية، إذ يضر بطانة الأوعية ويعزز الالتهاب وتكوّن اللويحات والخثرات ويقلل إمداد الأنسجة بالأكسجين. يشمل الضرر منتجات التبغ المختلفة، كما يزيد التعرض لدخان الآخرين خطر أمراض القلب والأوعية حتى لدى غير المدخنين.

من الدفتر
تُغطى بعض الدعامات المستخدمة في الشرايين بأدوية مضادة لتكاثر الخلايا تُطلق تدريجيًا بعد زرع الدعامة. تساعد هذه الأدوية، ومنها مركبات استُخدمت أصلًا في علاج السرطان مثل "باكليتاكسيل"، على تقليل نمو النسيج داخل الدعامة وخفض احتمال عودة تضيق الشريان بعد إجراءات توسيع الشرايين التاجية. أصدر الجراح العام الأمريكي "لوثر تيري" في ١١ يناير ١٩٦٤ التقرير الرسمي "التدخين والصحة"، الذي خلص إلى وجود علاقة سببية بين تدخين السجائر وسرطان الرئة لدى الرجال، وربط التدخين بأمراض خطيرة أخرى. أصبح التقرير نقطة تحول في سياسات الصحة العامة والتحذير من مخاطر التبغ. دخل حظر التدخين في الأماكن العامة وأماكن العمل المغلقة في إنجلترا حيز التنفيذ في ١ يوليو ٢٠٠٧. شمل الحظر الحانات والمطاعم والمكاتب ومعظم وسائل النقل المغلقة، وجاء ضمن سياسة للصحة العامة تهدف إلى تقليل التعرض للتدخين السلبي وتشجيع انخفاض معدلات التدخين. التدخين غير المباشر هو استنشاق الدخان الصادر من احتراق منتجات التبغ أو الذي يزفره المدخنون. يحتوي هذا الدخان مواد سامة ومسرطنة، ويمكن أن يسبب أعراضًا تنفسية ويضعف وظائف الرئة ويزيد مخاطر أمراض متعددة، كما يرتبط بزيادة خطر سرطان الرئة لدى غير المدخنين. الببتيد الشبيه بالغلوكاغون ١ هرمون معوي يُفرز بعد تناول الطعام ويسهم في ضبط سكر الدم والشهية. يحفز إفراز الإنسولين عندما يرتفع الغلوكوز، ويقلل إفراز الغلوكاغون ويبطئ إفراغ المعدة ويعزز الشبع، ولذلك تستهدف بعض أدوية السكري والسمنة مستقبله للاستفادة من هذه التأثيرات.