بدأت صناعة السينما والتلفزيون في عشرينيات القرن الحادي والعشرين تراعي قابلية بعض المشاهد للانتشار كمقاطع عمودية قصيرة. وأفادت تقارير بأن بعض الاستوديوهات ومنصات البث طلبت أحيانًا تأطير الشخصيات داخل مساحة ضيقة أو مركزية، ليسهل اقتطاع المشهد ونشره على منصات الفيديو القصير.

من الدفتر
قُتل الممثل الأمريكي "فيك مورو" وطفلان سنة ١٩٨٢ عندما سقطت عليهم مروحية أثناء تصوير مشهد من فيلم "منطقة الشفق: الفيلم" قرب سانتا كلاريتا في كاليفورنيا. أثارت الكارثة محاكمات ونقاشًا واسعًا حول سلامة مواقع التصوير واستخدام الأطفال في المشاهد الخطرة. وأثر في صناعة السينما. شهد حي "لا فيغا" في كراكاس بين ٦ و٩ يناير ٢٠٢١ عملية أمنية واسعة شاركت فيها قوات فنزويلية، وأفادت بعثة أممية بأن ٢٣ شخصًا حُرموا من الحياة تعسفًا وفق مصادر مفتوحة. ووجدت "منظمة العفو الدولية" أسبابًا قوية للاعتقاد بأن ١٤ وفاة على الأقل كانت إعدامات خارج نطاق القضاء. أفادت تقارير تنموية في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بأن أكثر من مئة مليون شخص في إندونيسيا كانوا يفتقرون إلى مياه شرب آمنة، وأن نسبة كبيرة من السكان اعتمدت على مصادر معرضة للتلوث. تحسنت المؤشرات لاحقًا، لذلك يجب فهم هذه الأرقام ضمن سياقها الزمني لا كواقع حالي. هاجمت قوات الجيش في ميانمار قرية ليت ييت كوني بمنطقة ساغاينغ سنة ٢٠٢٢، وشمل الهجوم مدرسة داخل دير بوذي. قُتل مدنيون بينهم أطفال، وأفادت تقارير حقوقية باستخدام مروحيات وإطلاق نار كثيف. أصبحت الواقعة من أبرز الاتهامات الموجهة للجيش باستهداف المدنيين بعد انقلاب ٢٠٢١. تستخدم صناعة السينما صناديق خشبية معيارية تعرف باسم "صناديق التفاح" لرفع الممثلين أو المعدات أو تعديل مستويات الكاميرا والإضاءة داخل موقع التصوير. قد يقف ممثل أقصر على صندوق لتحقيق تكوين بصري معين، لكن الاستخدام أوسع بكثير من إخفاء فرق الطول ويشمل عشرات المهام التقنية اليومية.