أُسر الضابط الأمريكي "ويليام ستايسي" في مذبحة تشيري فالي سنة ١٧٧٨ خلال حرب الاستقلال الأمريكية. وتروي مصادر تاريخية أنه رُبط إلى وتد استعدادًا لإحراقه، لكنه نجا بعد استنجاده برمز ماسوني لدى القائد الموهوكي "جوزيف برانت"، ثم قضى سنوات في الأسر قبل تبادله.

من الدفتر
هاجمت قوات موالية للتاج البريطاني ومحاربون من شعب سينيكا بلدة وحصن تشيري فالي في نيويورك سنة ١٧٧٨ خلال حرب الاستقلال الأميركية. قُتل أكثر من أربعين من المدنيين والجنود، وأثارت المذبحة صدمة واسعة وأسهمت في تصعيد الحملات الأميركية ضد مجتمعات الإيروكوا الموالية لبريطانيا. وصل الضابط البروسي "فريدريش فون شتويبن" إلى معسكر الجيش القاري في فالي فورج يوم ٢٣ فبراير ١٧٧٨ خلال حرب الاستقلال الأمريكية. كلّفه "جورج واشنطن" بتدريب القوات وتنظيمها، ووضع أساليب موحدة للمناورة والانضباط والعناية بالمعسكر، فأسهم في رفع كفاءة الجيش القاري وتطوير نظامه العسكري. تعرض رجل الأعمال والسياسي الجنوب أفريقي "ليونيل فيليبس" لمحاولة اغتيال في جوهانسبرغ يوم ١١ ديسمبر ١٩١٣. أطلق مهاجمه النار عليه خمس مرات فأصابته رصاصتان، إحداهما في الرأس والأخرى في الظهر، لكنه نجا من الهجوم، وحُكم على المهاجم بالسجن ١٥ عامًا بعد إدانته. أُنشئت "كنيسة واشنطن التذكارية" في فالي فورج بولاية بنسلفانيا تخليدًا لذكرى القائد الأمريكي "جورج واشنطن". جُمعت أموال بنائها من تبرعات صغيرة، بينها عملات من فئات قليلة، فارتفعت جدرانها تدريجيًا بحسب توفر التمويل. أصبحت الكنيسة لاحقًا معلمًا دينيًا وتاريخيًا داخل موقع فالي فورج. سلّم الضابط الأمريكي "بنديكت أرنولد" للضابط البريطاني "جون أندريه" معلومات وخططًا عن تحصينات ويست بوينت عام ١٧٨٠، ضمن مؤامرة لتسليم الموقع إلى البريطانيين خلال "حرب الاستقلال الأمريكية". كُشفت الخطة بعد أسر أندريه، وفر أرنولد إلى الجانب البريطاني وأصبح رمزًا للخيانة في الذاكرة الأمريكية.