كان الطبيب والأكاديمي البولندي "يوزف ميانوفسكي" رئيس المدرسة الرئيسية في وارسو أثناء انتفاضة يناير ضد الحكم الروسي سنة ١٨٦٣. حمى طلابًا شاركوا في القتال بإدراج بعضهم في قوائم حضور مزيفة وإخفاء ماضي آخرين عند قبولهم لاحقًا، ما وفر لهم غطاءً ضد قمع السلطات.

من الدفتر
كان الجنرال الألماني "راينر شتاهل" قائد حامية وارسو عند اندلاع انتفاضة وارسو في أغسطس ١٩٤٤. حوصر في مقره بالقصر السكسوني وفقد السيطرة الفعلية على القوات، ثم نُقلت قيادة قمع الانتفاضة إلى قائد قوات الأمن الخاصة النازية "إريش فون ديم باخ زيليفسكي" بعد أيام قليلة. تعرضت كاتدرائية الجيش البولندي في وارسو لأضرار ودمار واسع خلال الحرب العالمية الثانية، ولا سيما أثناء انتفاضة وارسو سنة ١٩٤٤. أعيد بناؤها بعد الحرب على مراحل حتى استعادت شكلها التاريخي، وأصبحت لاحقًا الكنيسة الرئيسية للخدمة الدينية في القوات المسلحة البولندية. كان الأسقف والكاتب البولندي "يوزف كوساكوفسكي" من السياسيين المرتبطين بمعسكر موالٍ للإمبراطورية الروسية في أواخر القرن الثامن عشر. خلال انتفاضة وارسو سنة ١٧٩٤ اعتقله الثوار، وحوكم بتهمة الخيانة وأُعدم شنقًا مع شخصيات أخرى، في سياق الصراع الذي سبق التقسيم النهائي لبولندا. أسس الأخوان "يوزف أندجيه زالوسكي" و"أندجيه ستانيسواف زالوسكي" في وارسو مكتبة عامة كبيرة في القرن الثامن عشر، عُرفت باسم "مكتبة زالوسكي". كانت من أكبر مكتبات أوروبا آنذاك ومن أوائل المكتبات العامة في الكومنولث البولندي الليتواني، ثم نُقلت مجموعات كبيرة منها إلى روسيا بعد انتفاضة ١٧٩٤. كان الرسام البولندي "يان ماتيكو" مؤيدًا للقضية الوطنية البولندية أثناء "انتفاضة يناير" سنة ١٨٦٣ ضد الإمبراطورية الروسية. لم يشارك في القتال بسبب ضعف بنيته، لكنه ساعد المتمردين بطرق أخرى، وتذكر سيره أنه نقل أسلحة وإمدادات سرًا، ثم أصبحت موضوعات التاريخ البولندي محورًا رئيسيًا في فنه.