تعرضت كاتدرائية الجيش البولندي في وارسو لأضرار ودمار واسع خلال الحرب العالمية الثانية، ولا سيما أثناء انتفاضة وارسو سنة ١٩٤٤. أعيد بناؤها بعد الحرب على مراحل حتى استعادت شكلها التاريخي، وأصبحت لاحقًا الكنيسة الرئيسية للخدمة الدينية في القوات المسلحة البولندية.

من الدفتر
تشكّل "الجيش البولندي الثاني" سنة ١٩٤٤ ضمن القوات البولندية الموالية للاتحاد السوفيتي، وكان ثاني تشكيل ميداني كبير بعد الجيش الأول. قاتل في الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية إلى جانب الجيش الأحمر، وشارك في العمليات على نهر نايسه وفي ساكسونيا وتكبد خسائر كبيرة في معركة باوتسن. شُيدت كاتدرائية "سانت فيلومينا" في ميسورو بالهند بصورتها الحالية خلال ثلاثينيات وأوائل أربعينيات القرن العشرين، واعتمد تصميمها أسلوب الإحياء القوطي. استلهم المعماريون أبراجها وتكوينها من كاتدرائية كولونيا الألمانية وكنائس قوطية أوروبية أخرى، فغدت معلمًا بارزًا للمدينة. خدم الضابط البولندي "فلاديسواف فيتكو" في الجيش البولندي بعد الحرب العالمية الأولى، وأسهم في إعداد تحصينات خلال الحرب البولندية السوفيتية. شارك في الدفاع عن منطقة وارسو سنة ١٩٢٠ عندما أوقف الجيش البولندي التقدم السوفيتي في معركة حاسمة. ارتبطت خبرته أساسًا بالهندسة العسكرية والتنظيم الدفاعي. تعرضت كاتدرائية لوبيك في ألمانيا لأضرار جسيمة خلال غارة جوية بريطانية سنة ١٩٤٢، وانهارت أجزاء من السقف والأبراج الداخلية بسبب الحريق. بدأت أعمال ترميم طويلة بعد الحرب واستمرت عقودًا حتى استعادت الكاتدرائية وظائفها الدينية وشكلها التاريخي الأساسي. وأعيد تكريسها بعد اكتمال مراحل رئيسية من الترميم. دخلت قوات الملك السويدي "كارل العاشر غوستاف" وارسو سنة ١٦٥٥ خلال الغزو المعروف في التاريخ البولندي باسم "الطوفان". انسحبت القوات المدافعة من دون مقاومة كبيرة، فكانت تلك أول مرة تسقط فيها العاصمة البولندية أمام جيش أجنبي، وبدأت مرحلة احتلال ودمار واسع داخل الكومنولث البولندي الليتواني.