تعرضت كاتدرائية الجيش البولندي في وارسو لأضرار ودمار واسع خلال الحرب العالمية الثانية، ولا سيما أثناء انتفاضة وارسو سنة ١٩٤٤. أعيد بناؤها بعد الحرب على مراحل حتى استعادت شكلها التاريخي، وأصبحت لاحقًا الكنيسة الرئيسية للخدمة الدينية في القوات المسلحة البولندية.