ثابت البنية الدقيقة كمية بلا أبعاد تقيس شدة التفاعل الكهرومغناطيسي بين الجسيمات المشحونة والضوء، وتبلغ قيمته تقريبًا مقلوب ١٣٧. يظهر الثابت في حسابات البنية الدقيقة للأطياف الذرية، ويُعد من أهم الكميات التي تُختبر عند البحث عن أي تغير محتمل في ثوابت الطبيعة.

من الدفتر
غرف الأسلاك كواشف جسيمات تستخدم في تجارب فيزياء الطاقة العالية لتحديد مسارات الجسيمات المشحونة الناتجة من التصادمات. تحتوي على غاز وأسلاك دقيقة ذات جهد كهربائي، فتؤين الجسيمات الغاز أثناء مرورها وتنتج إشارات تسمح بإعادة بناء مسارها وقياس خصائصها داخل أجهزة الكشف الكبيرة. أطلقت الولايات المتحدة القمر الصناعي "إكسبلورر ١" عام ١٩٥٨، فكان أول قمر أمريكي ينجح في الوصول إلى المدار. حمل كاشفًا للأشعة الكونية صممه فريق "جيمس فان ألن"، وأظهرت بياناته وجود أحزمة من الجسيمات المشحونة حول الأرض، عُرفت لاحقًا باسم "أحزمة فان ألن" الإشعاعية. أطلقت الولايات المتحدة القمر الصناعي "إكسبلورر ٤" في ٢٦ يوليو ١٩٥٨ لدراسة الأحزمة الإشعاعية حول الأرض التي كانت قد اكتُشفت حديثًا. حمل القمر أجهزة لقياس الجسيمات المشحونة، وساعدت بياناته في فهم بنية أحزمة الإشعاع وتأثير التجارب النووية العالية الارتفاع في البيئة الفضائية. أظهرت دراسة مخبرية منشورة سنة ٢٠١٩ أن بعض أكياس الشاي المصنوعة من النايلون والبولي إيثيلين تيرفثالات يمكن أن تطلق أعدادًا كبيرة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية عند نقعها في ماء شديد السخونة. ولا تزال الآثار الصحية البشرية المترتبة على ابتلاع هذه الجسيمات غير محسومة. يُعد "النموذج الكروي" في الميكانيكا الإحصائية نموذجًا رياضيًا يمكن حل سلوكه الحرج تحليليًا في أبعاد مكانية مختلفة. تتغير خواص الانتقال الطوري مع البعد، وتصبح الأسس الحرجة عند الأبعاد الأعلى من حد معين مطابقة تقريبًا لتنبؤات نظرية المجال المتوسط، ما جعله نموذجًا أساسيًا لدراسة الظواهر الحرجة.