القوة النووية القوية تربط الكواركات داخل البروتونات والنيوترونات وتسهم بصورة غير مباشرة في تماسك الأنوية. تشير دراسات الضبط الدقيق إلى أن تغييرات كبيرة في شدتها نسبةً إلى الكهرومغناطيسية كانت ستبدل إنتاج الهيدروجين والعناصر في الكون المبكر، وتغيّر بذلك تطور النجوم والكيمياء الكونية.