النيوترون أثقل من البروتون بفارق صغير يبلغ نحو ٠.١٤% من متوسط كتلتيهما، وينشأ هذا الفارق من توازن بين تأثيرات القوة الكهرومغناطيسية واختلاف كتل الكواركات. تسمح هذه الزيادة للنيوترون الحر بالاضمحلال، وتسهم في استقرار ذرات الهيدروجين وبنية المادة كما نعرفها.

من الدفتر
قوة الجاذبية أضعف كثيرًا من القوة الكهرومغناطيسية، وتؤثر نسبتهما في بنية النجوم وأحجامها وأعمارها. تشير نماذج الفيزياء الفلكية إلى أن زيادة الجاذبية نسبةً إلى الكهرومغناطيسية قد تنتج نجومًا أصغر وأكثر كثافةً وأقصر عمرًا، مما يغيّر تاريخ إنتاج العناصر والبيئات الكوكبية. تعرّف الإرشادات الأوروبية ارتفاع ضغط الدم عند ثبات القياس في العيادة عند ١٤٠/٩٠ مليمترا زئبقيا أو أكثر. ويقابل ذلك متوسط منزلي يبلغ ١٣٥/٨٥ أو أكثر، ومتوسط مراقبة متنقلة على مدار ٢٤ ساعة يبلغ ١٣٠/٨٠ أو أكثر، لأن الحدود التشخيصية تختلف باختلاف طريقة القياس. وصلت فرق مسرحية من آنهوي إلى بكين سنة ١٧٩٠ للمشاركة في احتفالات عيد الميلاد الثمانين للإمبراطور "تشيان لونغ". تفاعلت أساليبها مع فنون محلية وقوالب غنائية أخرى، وأسهم هذا التمازج خلال العقود التالية في نشوء ما أصبح يُعرف باسم "أوبرا بكين"، أحد أشهر الفنون المسرحية الصينية. يصف "تأثير جوز البرازيل" ظاهرة في المواد الحبيبية تجعل القطع الأكبر تميل إلى الصعود نحو السطح عند رج الخليط أو اهتزازه. تنتج الظاهرة من تفاعل معقد بين الفراغات والحمل الحبيبي والاحتكاك واختلاف الكثافات، وتظهر في الأغذية والحبوب والمواد الصناعية، وليست قانونًا بسيطًا يعمل بالطريقة نفسها دائمًا. القوة النووية القوية تربط الكواركات داخل البروتونات والنيوترونات وتسهم بصورة غير مباشرة في تماسك الأنوية. تشير دراسات الضبط الدقيق إلى أن تغييرات كبيرة في شدتها نسبةً إلى الكهرومغناطيسية كانت ستبدل إنتاج الهيدروجين والعناصر في الكون المبكر، وتغيّر بذلك تطور النجوم والكيمياء الكونية.