قوة الجاذبية أضعف كثيرًا من القوة الكهرومغناطيسية، وتؤثر نسبتهما في بنية النجوم وأحجامها وأعمارها. تشير نماذج الفيزياء الفلكية إلى أن زيادة الجاذبية نسبةً إلى الكهرومغناطيسية قد تنتج نجومًا أصغر وأكثر كثافةً وأقصر عمرًا، مما يغيّر تاريخ إنتاج العناصر والبيئات الكوكبية.

من الدفتر
يحدث الانهيار الجذبي عندما تصبح الجاذبية أقوى من القوى القادرة على دعم مادة جرم فلكي، فينكمش نحو الداخل. تؤدي العملية دورًا في تكوين النجوم من السحب الغازية، كما تقود في النجوم الضخمة عند نفاد الوقود إلى انهيار النواة وحدوث مستعر أعظم وتكوين نجم نيوتروني أو ثقب أسود في بعض الحالات. تتركز مناطق نشطة لتكوّن النجوم في مجرة درب التبانة داخل الأذرع الحلزونية والسدم وسحب الغاز البارد، حيث تنهار تجمعات الغاز والغبار بفعل الجاذبية فتولد نجومًا جديدة. وتوجد النجوم الشابة بكثرة في القرص، بينما تضم الهالة والانتفاخ المركزي مجموعات أقدم عمرًا. تل الجاذبية موقع تبدو فيه الطريق وكأنها تصعد بينما يكون ميلها الحقيقي هابطًا بدرجة طفيفة. يؤدي غياب خط أفق واضح وتضليل التضاريس المحيطة إلى خداع الإدراك البصري، لذلك قد تبدو سيارة موضوعة في الوضع المحايد وكأنها تتحرك صعودًا، مع أنها تنحدر فعليًا بفعل الجاذبية. يرجع أقدم توثيق معروف لـ"ساعة براغ الفلكية" إلى ٩ أكتوبر ١٤١٠، حين ذُكر صنع آليتها الفلكية والميكانيكية في وثيقة من العصور الوسطى. نُصبت الساعة على مبنى البلدية القديمة في براغ، وأضيفت إليها عناصر وزخارف لاحقًا، وأصبحت من أقدم الساعات الفلكية العاملة في العالم. القوة النووية القوية تربط الكواركات داخل البروتونات والنيوترونات وتسهم بصورة غير مباشرة في تماسك الأنوية. تشير دراسات الضبط الدقيق إلى أن تغييرات كبيرة في شدتها نسبةً إلى الكهرومغناطيسية كانت ستبدل إنتاج الهيدروجين والعناصر في الكون المبكر، وتغيّر بذلك تطور النجوم والكيمياء الكونية.