قوة الجاذبية أضعف كثيرًا من القوة الكهرومغناطيسية، وتؤثر نسبتهما في بنية النجوم وأحجامها وأعمارها. تشير نماذج الفيزياء الفلكية إلى أن زيادة الجاذبية نسبةً إلى الكهرومغناطيسية قد تنتج نجومًا أصغر وأكثر كثافةً وأقصر عمرًا، مما يغيّر تاريخ إنتاج العناصر والبيئات الكوكبية.