القوة النووية القوية تربط الكواركات داخل البروتونات والنيوترونات وتسهم بصورة غير مباشرة في تماسك الأنوية. تشير دراسات الضبط الدقيق إلى أن تغييرات كبيرة في شدتها نسبةً إلى الكهرومغناطيسية كانت ستبدل إنتاج الهيدروجين والعناصر في الكون المبكر، وتغيّر بذلك تطور النجوم والكيمياء الكونية.

من الدفتر
النيوترون أثقل من البروتون بفارق صغير يبلغ نحو ٠.١٤% من متوسط كتلتيهما، وينشأ هذا الفارق من توازن بين تأثيرات القوة الكهرومغناطيسية واختلاف كتل الكواركات. تسمح هذه الزيادة للنيوترون الحر بالاضمحلال، وتسهم في استقرار ذرات الهيدروجين وبنية المادة كما نعرفها. منحت "الجمعية الملكية" الفيزيائي الإيطالي الأمريكي "إنريكو فيرمي" ميدالية "هيوز" سنة ١٩٤٢ تقديرًا لإسهاماته في الفيزياء، ولا سيما دراساته المرتبطة بالبنية النووية والنيوترونات. كان فيرمي من رواد الفيزياء النووية، وقاد في العام نفسه أول تفاعل نووي متسلسل اصطناعي ذاتي الاستمرار في شيكاغو. تشير القوة السوقية في الاقتصاد إلى قدرة شركة أو مجموعة شركات على رفع الأسعار أو تقييد الإنتاج أو فرض شروط تختلف عما يسود في سوق تنافسية. لا تُعد القوة السوقية مخالفة قانونية بذاتها، لكنها عنصر مهم في تحليل قوانين المنافسة عندما تُستخدم لإقصاء المنافسين أو دعم سلوك احتكاري أو ممارسات مقيدة للسوق. دخلت "معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية" حيز التنفيذ في مارس ١٩٧٠ بعد استكمال عدد كافٍ من التصديقات. تقوم المعاهدة على ثلاثة محاور: منع انتشار السلاح النووي، وتشجيع الاستخدام السلمي للطاقة النووية، والسعي إلى نزع السلاح. أصبحت لاحقًا الإطار الدولي الأوسع للحد من انتشار الأسلحة النووية. أقرت نيوزيلندا سنة ١٩٨٧ قانون "المنطقة النيوزيلندية الخالية من الأسلحة النووية ونزع السلاح والحد من التسلح"، فأعلن أراضيها ومياهها ومجالها الجوي منطقة خالية من الأسلحة النووية. حظر القانون تمركز الأجهزة المتفجرة النووية وعزز سياسة رفض دخول السفن التي لا تكشف وضعها النووي إلى الموانئ النيوزيلندية.