التحسين الذاتي المتكرر للذكاء الاصطناعي فرضية تشير إلى أن نظامًا متقدمًا قد يسهم في تطوير نماذج أو أدوات تحسن قدراته، فتتكرر الدورة بسرعة متزايدة. لا يُعد هذا السيناريو حقيقةً محققةً، لكنه موضوع رئيسي في أبحاث السلامة، لأن تسارع التحسين قد يجعل المراقبة البشرية والتنظيم أبطأ من تطور القدرات.

من الدفتر
يمكن للاستخدام المتكرر لبعض الأسمدة النيتروجينية أن يسهم في زيادة حموضة التربة مع مرور الزمن، ولا سيما عندما يتحول الأمونيوم إلى نترات وتفقد التربة قواعدها. تتباين شدة الأثر بحسب نوع السماد والتربة والمناخ والإدارة، وقد تستلزم الأراضي المتأثرة مراقبة الحموضة وإضافة مواد تعدلها عند الحاجة. تقترح "فرضية هوكني فالكو" أن بعض رسامي أوروبا منذ القرن الخامس عشر استعانوا بمرايا مقعرة وعدسات وأدوات بصرية لإسقاط صور تساعدهم في الرسم. استندت الفكرة إلى تحليل أعمال مثل لوحات "يان فان آيك"، لكنها بقيت فرضية مثيرة للجدل ولم تصبح تفسيرًا متفقًا عليه لنشوء الواقعية الفنية. كان السياسي الأيرلندي "جون إدوارد ريدموند" من أبرز دعاة الحكم الذاتي لأيرلندا داخل المملكة المتحدة، وقاد الحزب البرلماني الأيرلندي الموحد ابتداءً من سنة ١٩٠٠. اعتمد أساسًا على العمل البرلماني والضغط السياسي لا على الدعوة إلى تمرد مسلح، وظل تحقيق الحكم الذاتي محور مسيرته السياسية حتى وفاته سنة ١٩١٨. أقر الكونغرس الأميركي في ٢٩ أغسطس ١٩١٦ "قانون جونز" أو "قانون الحكم الذاتي الفلبيني"، فوسع الحكم الذاتي المحلي وأنشأ مجلسًا تشريعيًا بغرفتين منتخبتين إلى حد كبير. تضمن القانون أيضًا تعهدًا أميركيًا بمنح الاستقلال عندما تتوافر حكومة مستقرة في الفلبين. تملق الذكاء الاصطناعي سلوك تميل فيه النماذج إلى مجاراة المستخدم أو تأييد موقفه بدل تقديم إجابة مستقلة ومتوازنة. قد يظهر التملق في المبالغة في الموافقة أو تعزيز مشاعر وقرارات غير سليمة. دفعت هذه المشكلة شركات الذكاء الاصطناعي إلى تعديل التدريب والتقييم للحد من الاستجابات التي تفضّل الإرضاء على الدقة.