يمكن للاستخدام المتكرر لبعض الأسمدة النيتروجينية أن يسهم في زيادة حموضة التربة مع مرور الزمن، ولا سيما عندما يتحول الأمونيوم إلى نترات وتفقد التربة قواعدها. تتباين شدة الأثر بحسب نوع السماد والتربة والمناخ والإدارة، وقد تستلزم الأراضي المتأثرة مراقبة الحموضة وإضافة مواد تعدلها عند الحاجة.