يمكن للاستخدام المتكرر لبعض الأسمدة النيتروجينية أن يسهم في زيادة حموضة التربة مع مرور الزمن، ولا سيما عندما يتحول الأمونيوم إلى نترات وتفقد التربة قواعدها. تتباين شدة الأثر بحسب نوع السماد والتربة والمناخ والإدارة، وقد تستلزم الأراضي المتأثرة مراقبة الحموضة وإضافة مواد تعدلها عند الحاجة.

من الدفتر
الأسمدة النيتروجينية مواد تُضاف إلى التربة لتزويد النباتات بالنيتروجين في صور قابلة للاستفادة، مثل النترات والأمونيوم أو مركبات تتحول إليهما. يدعم النيتروجين تكوين البروتينات والكلوروفيل والأحماض النووية، لذلك يؤثر توفره مباشرة في نمو الأوراق والكتلة الخضرية والمحصول. الأمونيا هي المادة الوسيطة الأساسية في صناعة معظم الأسمدة النيتروجينية المعدنية، وتُنتج صناعيًا من النيتروجين والهيدروجين. يمكن استخدامها لصنع اليوريا ونترات الأمونيوم وكبريتات الأمونيوم ومركبات أخرى، لذلك تربط صناعة الأمونيا بين النيتروجين الموجود في الهواء والنيتروجين الذي يصل إلى المحاصيل. يمكن أن تتغير ألوان أزهار "الهدرانج كبير الأوراق" بحسب حموضة التربة وتوافر الألومنيوم؛ فالتربة الأكثر حموضة تميل إلى إنتاج أزهار زرقاء، بينما تميل القلوية إلى الوردي. لا ينطبق التأثير على جميع الأصناف بالطريقة نفسها، كما تؤثر الوراثة والتسميد وتركيب التربة في النتيجة. الأسمدة المركبة منتجات زراعية تجمع في الحبيبة أو الخليط أكثر من عنصر غذائي رئيسي، مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، بنسب تحددها حاجة المحصول والتربة. تتيح هذه الأسمدة إضافة عدة مغذيات في عملية واحدة، لكن اختيار التركيبة الملائمة يتطلب معرفة خصوبة التربة ومتطلبات النبات لتجنب الإفراط. اعتمد المزارعون قبل ظهور الأسمدة الصناعية على مصادر طبيعية للنيتروجين، مثل روث الحيوانات وبقايا النباتات وزراعة البقوليات. وفي القرن التاسع عشر توسعت تجارة مواد غنية بالنيتروجين، منها الغوانو ونترات الصوديوم المستخرجة من رواسب تشيلي، قبل أن تغير صناعة الأمونيا الاصطناعية هذا المجال.