اعتمد المزارعون قبل ظهور الأسمدة الصناعية على مصادر طبيعية للنيتروجين، مثل روث الحيوانات وبقايا النباتات وزراعة البقوليات. وفي القرن التاسع عشر توسعت تجارة مواد غنية بالنيتروجين، منها الغوانو ونترات الصوديوم المستخرجة من رواسب تشيلي، قبل أن تغير صناعة الأمونيا الاصطناعية هذا المجال.