اعتمد المزارعون قبل ظهور الأسمدة الصناعية على مصادر طبيعية للنيتروجين، مثل روث الحيوانات وبقايا النباتات وزراعة البقوليات. وفي القرن التاسع عشر توسعت تجارة مواد غنية بالنيتروجين، منها الغوانو ونترات الصوديوم المستخرجة من رواسب تشيلي، قبل أن تغير صناعة الأمونيا الاصطناعية هذا المجال.

بنك المعلومات
الأسمدة النيتروجينية مواد تُضاف إلى التربة لتزويد النباتات بالنيتروجين في صور قابلة للاستفادة، مثل النترات والأمونيوم أو مركبات تتحول إليهما. يدعم النيتروجين تكوين البروتينات والكلوروفيل والأحماض النووية، لذلك يؤثر توفره مباشرة في نمو الأوراق والكتلة الخضرية والمحصول. تثبيت النيتروجين الحيوي عملية تحول فيها كائنات دقيقة غاز النيتروجين الجوي إلى مركبات يمكن إدخالها في الدورة الحيوية. تعيش بعض البكتيريا في عقد جذور البقوليات بعلاقة تكافلية مع النبات، فتزوده بالنيتروجين المثبت مقابل مواد عضوية، ولذلك استُخدمت البقوليات منذ القدم لتحسين خصوبة التربة. دورة النيتروجين هي انتقال هذا العنصر بين الغلاف الجوي والتربة والكائنات الحية والمياه عبر عمليات متتابعة. تشمل تثبيت غاز النيتروجين إلى مركبات قابلة للتفاعل، وتحويل الأمونيوم إلى نترات، وامتصاص النباتات للنيتروجين، ثم إعادته إلى التربة أو الغلاف الجوي بعمليات التحلل ونزع النيتروجين. لا تنتمي كل النباتات التي تشبه البرسيم ذي الأربع وريقات إلى جنس البرسيم الحقيقي؛ فبعض أنواع فصيلة "مارسيلياسيا" من السراخس المائية تحمل أربع وريقات مرتبة بشكل يشبه البرسيم. لهذا تُزرع أنواع منها أحيانًا كنباتات زينة باسم البرسيم المائي، رغم اختلافها النباتي الكامل عن البقوليات الحقيقية. واجه الرامي "غاي بوش" النجم "بيب روث" في مباراة سنة ١٩٣٥ سمح خلالها لروث بتحقيق اثنتين من آخر ثلاث ضرباته خارج الملعب في مسيرته. جاءت المباراة قبل أيام قليلة من اعتزال "روث"، وأصبحت جزءًا من الروايات الشهيرة المرتبطة بنهاية مسيرته الأسطورية في البيسبول.