تُعرف منطقتا "داكشينا كانادا" و"أودوبي" الساحليتان في ولاية كارناتاكا باسم "مهد العمل المصرفي في الهند". نشأت فيهما خلال أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين عدة بنوك كبرى، من بينها كانارا وسينديكيت وكوربوريشن وفيجايا وكارناتاكا، قبل أن يتوسع نشاطها إلى أنحاء البلاد.

من الدفتر
يظهر اسم قريب من كارناتاكا في تقاليد ونصوص هندية قديمة، وتُذكر إشارات إليه ضمن النسخ والتفسيرات المرتبطة بملحمة "المهابهاراتا". يصعب تحديد تاريخ هذه الإشارات بدقة بسبب تراكم طبقات النص عبر قرون، لكنها تُستشهد بها في دراسة الجذور التاريخية لاسم الإقليم الذي أصبح ولاية كارناتاكا الحديثة. كتب الشاعر الهندي "كوفيمبو" القصيدة الكانادية "جايا بهاراتا جانانيا تانوجاتي"، التي تحتفي بولاية كارناتاكا داخل إطار الهند الأوسع. اعتمدت حكومة الولاية القصيدة نشيدًا رسميًا سنة ٢٠٠٤، وتؤدى في المناسبات الحكومية والثقافية والتعليمية بوصفها رمزًا للهوية اللغوية والثقافية الكانادية. حكمت سلالة غانغا الغربية أجزاء من جنوب كارناتاكا في الهند بين القرنين الرابع والعاشر، واتخذت تالاكاد عاصمة في مرحلة من تاريخها. أسهم حكامها في تطور الإدارة والثقافة والأدب بالمنطقة، ورعوا الكتابة بالكنادية والسنسكريتية، كما تركوا معابد وآثارًا بارزة مرتبطة خصوصًا بالجاينية. أُعيدت تسمية ولاية ميسور الهندية رسميًا إلى كارناتاكا في ١ نوفمبر ١٩٧٣. جاء الاسم الجديد ليعكس بصورة أوسع الأقاليم الناطقة بالكنادية التي ضُمّت إلى الولاية بعد إعادة تنظيم الولايات على أسس لغوية سنة ١٩٥٦، بينما بقي اسم ميسور مستخدمًا للمدينة والإقليم التاريخي المحيط بها. تأسست مؤسسة "كارناتاكا تشيتراكالا باريشاث" للفنون في بنغالور سنة ١٩٦٠ على يد "إم أريا مورثي" و"إم إس نانجوندا راو". تضم المؤسسة متاحف وصالات عرض وكلية للفنون، وتحتفظ أيضًا بأعمال تبرع بها الرسام الروسي "سفيتوسلاف روريخ" ووالده، لذلك ارتبط اسمهما بتاريخ مجموعاتها الفنية.