يُنسب إلى الشقيقين الصقليين "جوزيبي ساليرنو" و"سيباستيانو ساليرنو" دور رئيسي في نشوء حي "ليتل إيتالي" بمدينة أوماها الأمريكية. شجع سيباستيانو مهاجرين من صقلية على القدوم، بينما ساعدهم جوزيبي في العثور على السكن والعمل، وأسسا معًا مصرفًا ومتاجر خدمت المجتمع الإيطالي الناشئ.

من الدفتر
شارك "لوغان فونتينيل" مترجمًا ومتحدثًا باسم شعب أوماها في مفاوضات مع الولايات المتحدة انتهت بمعاهدة سنة ١٨٥٤ تنازلت بموجبها أوماها عن معظم أراضيها وانتقلت إلى محمية في نبراسكا. قُتل فونتينيل في العام التالي خلال رحلة صيد عندما هاجمت مجموعة من محاربي السيو قافلة أوماها. تجاوزت أسواق الماشية المتحدة في أوماها بولاية نبراسكا نظيرتها في شيكاغو سنة ١٩٥٥، فأصبحت أكبر سوق للماشية ومركز لتعبئة اللحوم في الولايات المتحدة. احتفظت أوماها بهذه المكانة حتى ١٩٧٣، قبل أن يؤدي تغير صناعة اللحوم وإغلاق المصانع الكبرى إلى تراجع الدور الاقتصادي للمجمع. حاصرت الشرطة الفرنسية في ٩ يناير ٢٠١٥ الشقيقين "شريف كواشي" و"سعيد كواشي"، منفذي هجوم صحيفة "شارلي إيبدو"، داخل منشأة للطباعة في دامارتان أون غويل شمال شرقي باريس. انتهت الأزمة باقتحام قوات الأمن للموقع ومقتل الشقيقين، بينما نجا الشخص الذي كان محتجزًا داخله. اندلعت سنة ١٩١٩ أعمال عنف عنصري في أوماها بولاية نبراسكا، حين هاجم حشد أبيض مبنى المحكمة وأعدم الأمريكي الأسود "ويل براون" بعد اتهامه بالاعتداء على امرأة بيضاء. أُحرقت جثته وتعرضت المدينة للفوضى، وجاءت الحادثة ضمن موجة عنف عنصري عُرفت باسم "الصيف الأحمر". كان "توم دينيسون" زعيمًا سياسيًا نافذًا في أوماها بولاية نبراسكا خلال العقود الأولى من القرن العشرين، من دون أن يشغل منصبًا منتخبًا. سيطر عبر شبكته على القمار والدعارة وبيع الخمور غير المشروع، ونُسب إليه دعم انتخاب "جيم دالمان" عمدة ثماني مرات وتأجيج اضطرابات عرقية سنة ١٩١٩.