جمع "ويليام جيمس" بين الفلسفة وعلم النفس، وكان من أبرز ممثلي البراغماتية الأمريكية. درّس في جامعة هارفارد وأسهم في ترسيخ علم النفس فيها، ونشر سنة ١٨٩٠ كتابه المؤثر "مبادئ علم النفس"، الذي تناول موضوعات مثل الوعي والعادة والانفعال، ومهّد لأفكار ظهرت لاحقًا في فلسفته البراغماتية.

من الدفتر
ترجع جذور الفلسفة في بولندا إلى العصور الوسطى، ويُعد العالم والفيلسوف "فيتيلو" من أبرز شخصيات القرن الثالث عشر المرتبطة بهذه البدايات. تناول البصريات والإدراك وميتافيزيقا الضوء وتأثر بتقاليد عربية ولاتينية، ثم توسع النشاط الفلسفي الأكاديمي مع تأسيس جامعة كراكوف في القرن الرابع عشر. التحق "ويليام جيمس سيديس" بجامعة هارفارد سنة ١٩٠٩ وهو في الحادية عشرة من عمره، واشتهر في الصحافة الأمريكية بوصفه طفلًا ذا قدرات رياضية ولغوية استثنائية. تخرج في سن مبكرة، لكنه رفض لاحقًا الشهرة التي لاحقته منذ طفولته وعاش حياة أكثر انعزالًا، ما جعل قصته مثالًا على ضغوط الاحتفاء الإعلامي بالنوابغ. كان "جيمس دبليو باترسون" أكاديميًا وسياسيًا أمريكيًا من نيوهامبشير في القرن التاسع عشر. درّس الرياضيات وعلم الفلك والأرصاد في كلية دارتموث قبل دخوله الكونغرس، ثم خدم في مجلس النواب ومجلس الشيوخ، جامعًا بين الخلفية العلمية والعمل التشريعي في فترة إعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية. أعلن "محمد النفس الزكية" ثورته على الخلافة العباسية في المدينة سنة ٧٦٢، مستندًا إلى مكانته في البيت العلوي واعتراضه على حكم الخليفة "أبي جعفر المنصور". سيطر أنصاره على المدينة مدة قصيرة، لكن الجيش العباسي حاصر الحركة وقضى عليها، وقُتل "النفس الزكية" في القتال. يرتفع ثاني أكسيد الكربون تدريجيًا أثناء حبس النفس، ويسهم ذلك في توليد الإحساس بالحاجة الملحة إلى التنفس. تختلف حساسية الأشخاص لهذه الإشارات الجسدية، وتشير أبحاث القلق إلى أن المصابين باضطراب الهلع قد يظهرون تحملًا أقل لحبس النفس واستجابة أشد للتغيرات التنفسية المرتبطة بثاني أكسيد الكربون.