كان "حمام الدغل" في منشأة "سوغينوي بالاس" بمدينة بيبو اليابانية من معالم المنتجعات الحرارية القديمة. ووصفه مرجع منشور سنة ١٩٨٢ بأنه أكبر حمام ينابيع حارة في العالم آنذاك، إذ امتدت أحواضه المترابطة وسط النباتات على مساحة تقارب ١.٦ فدان، أي نحو ٦٥٠٠ متر مربع، قبل أن تتغير مرافق المنتجع لاحقًا.

من الدفتر
تُعد مدينة "بيبو" اليابانية من أشهر مدن الينابيع الحارة، وسجلت بياناتها الرسمية ٢٨٣١ مصدرًا حراريًا في نهاية مارس ٢٠٢٥، بإجمالي تدفق تجاوز ١٠١ ألف لتر في الدقيقة. وتنتشر فيها ثماني مناطق ينابيع رئيسية تعرف باسم "بيبو هاتو"، وتتنوع مياهها بين عدة أنواع من الينابيع المعدنية. منحت جائزة نوبل في الطب لعام ٢٠٢٢ للعالم السويدي "سفانتي بيبو" في ٣ أكتوبر تقديرًا لأبحاثه في جينومات أشباه البشر المنقرضة وتطور الإنسان. نجح فريقه في تسلسل جينوم النياندرتال وأسهم في اكتشاف إنسان دينيسوفا، وأظهر انتقال جينات قديمة إلى البشر المعاصرين. يقع "حمام الكهف" في ميسكولتسابولتسا بالمجر داخل تجاويف طبيعية تغذيها مياه حرارية معتدلة. تتميز المياه بتركيز أملاح أقل من كثير من الحمامات المعدنية، ما يسمح عادة بفترات استحمام أطول، وقد تحول الموقع إلى منتجع شهير يجمع بين الكهوف الطبيعية والمسابح والمنشآت العلاجية الحديثة. اكتشف الفلكي الألماني "هاينريش فيلهلم أولبرز" الجرم "بالاس" سنة ١٨٠٢، وكان ثاني كويكب معروف بعد اكتشاف "سيريس". يدور "بالاس" في حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري، ويتميز بمدار شديد الميل نسبيًا، وأصبح اكتشافه محطة مبكرة في فهم الأجرام الصغيرة داخل النظام الشمسي. محطة "البخار الجنوبية الشرقية" منشأة طاقة تاريخية في مينيابوليس اشترتها جامعة مينيسوتا سنة ١٩٧٦ لتزويد حرمها بالطاقة الحرارية. تنقل المحطة البخار عبر شبكة أنفاق تمتد نحو ٢٩ كيلومترًا إلى عشرات المباني، وقدرت قدرتها الحرارية في تقارير الجامعة بما يعادل تدفئة نحو ٥٥ ألف منزل.