يتعرض الجسم الساقط نحو ثقب أسود لفروق شديدة في قوة الجاذبية بين طرفيه، فتسحب الجهة الأقرب بقوة أكبر من الجهة الأبعد. تؤدي هذه القوى المدّية إلى استطالة الجسم في اتجاه السقوط وضغطه جانبيًا، وهي ظاهرة يطلق عليها الفيزيائيون فعليًا اسم "التحول إلى السباغيتي".