أُنشئ دير "كيرشبرغ" في بادن فورتمبيرغ بألمانيا سنة ١٢٣٧ فوق موقع قلعة أقدم، واعترف به البابا "إنوسنت الرابع" سنة ١٢٤٥. نما عدد الراهبات فيه سريعًا خلال القرن الثالث عشر، ويُعد من أقدم الأديرة النسائية الباقية في المنطقة ومن الشواهد المهمة على الحياة الدينية للنساء في وسط أوروبا.

من الدفتر
تعرضت "مكتبة فورتمبيرغ الحكومية" في شتوتغارت لغارة جوية خلال الحرب العالمية الثانية، فاندلع حريق دمّر نحو نصف مجموعتها. أعيد بناء المؤسسة بعد الحرب واستمرت في جمع التراث المكتوب لولاية بادن فورتمبيرغ، بينما بقيت الخسائر مثالًا على الدمار الثقافي الذي أصاب المدن الألمانية. كان "توماس" أول أسقف معروف لفنلندا في القرن الثالث عشر، ولا تكاد المصادر تحفظ عنه إلا وثائق قليلة. وافق البابا "إنوسنت الرابع" سنة ١٢٤٥ على استقالته بعدما أقر بجرائم منها تعذيب رجل حتى الموت وتزوير رسالة بابوية، ثم أمضى سنواته الأخيرة في دير دومينيكاني بجزيرة غوتلاند. تقع أطلال "قلعة زاوزنبورغ" في ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية، وقد شُيدت في العصور الوسطى على مرتفع يشرف على وادي فيزه. تعرضت القلعة للتدمير سنة ١٦٧٨ خلال الحرب الفرنسية الهولندية عندما دخلت القوات الفرنسية المنطقة، ولم تُعد بعد ذلك إلى حالتها الدفاعية السابقة. عاد الرئيس الفرنسي "شارل ديغول" إلى الظهور العلني في ٣٠ مايو ١٩٦٨ بعد زيارة مفاجئة إلى بادن بادن بألمانيا الغربية، وأعلن حل الجمعية الوطنية والدعوة إلى انتخابات جديدة. خرج مؤيدوه في مسيرة ضخمة في باريس، وشكلت الخطوة نقطة تحول في أزمة مايو التي هزت فرنسا بالإضرابات والاحتجاجات الطلابية والعمالية. أصدر البابا "إنوسنت الثاني" سنة ١١٣٩ المرسوم البابوي "أومني داتوم أوبتيموم"، الذي منح "فرسان الهيكل" امتيازات واسعة واعترف بقواعدهم وتنظيمهم. أعفاهم المرسوم من بعض السلطات الكنسية المحلية وسمح لهم بإدارة شؤونهم الدينية والمالية بدرجة كبيرة، فزاد استقلالهم ونفوذهم في العالم الصليبي.