يحمل "جبل النفق" قرب بانف في كندا اسمًا لم يتحقق على أرض الواقع. اقترح مساحو سكة حديد المحيط الهادئ الكندية في ثمانينيات القرن التاسع عشر شق نفق عبر الجبل، لكن الشركة اختارت مسارًا أرخص يلتف حوله. بقي الاسم مع ذلك، ولم يمر أي نفق للسكك الحديدية عبر الجبل.

من الدفتر
افتُتحت سكة "جبل واشنطن" المسننة في نيوهامبشير سنة ١٨٦٩، وهي أول سكة حديد جبلية تستخدم نظام الجريدة المسننة على نطاق تجاري. مكّن النظام القاطرات من تسلق منحدرات شديدة إلى قرب قمة الجبل، وأصبح نموذجًا لتقنيات السكك الجبلية التي انتشرت لاحقًا في بلدان أخرى. نفق "بروس" هو النفق الوحيد على قناة كينيت وآفون في إنجلترا، ويمتد نحو ٤٦٠ مترًا في ويلتشير. بُني أوائل القرن التاسع عشر لأن مالك الأرض رفض شق قطع مفتوح عبر ممتلكاته، فاختار المهندسون الحفر تحتها. ما زال النفق صالحًا للملاحة ويشكل جزءًا تاريخيًا من القناة. انهار جزء من "نفق بنمانشيل" في اسكتلندا في ١٧ مارس ١٩٧٩ أثناء أعمال هندسية لتوسيع الممر داخل النفق القائم. قُتل عاملان في الانهيار وتعذر انتشال جثتيهما بسبب عدم استقرار الصخور. تقرر لاحقًا إغلاق النفق نهائيًا وبناء مسار حديدي بديل حول التل بدل محاولة إصلاحه. طُرح مشروع "نفق السكك عبر الميناء" لربط شبكة الشحن في نيوجيرسي بمناطق نيويورك عبر نفق تحت الميناء، بهدف تقليل اعتماد البضائع على الشاحنات والجسور المزدحمة. ظل المشروع لعقود في مراحل دراسة وتقييم بدائل، ولم يتحول إلى نفق عامل، ما جعله مثالًا على مشروعات البنية التحتية الطويلة التخطيط. افتتح "نفق كمبرلاند غاب" في التسعينيات لتمرير الطريق بين كنتاكي وتينيسي تحت الجبل بدل الممر السطحي القديم شديد الانحدار. عُرف الطريق السابق بخطورته وكثرة الحوادث، وأتاح النفق إعادة أجزاء من الممر التاريخي إلى هيئة أقرب لطبيعته وتحسين السلامة المرورية في المنطقة.