وجدت دراسة تابعت ١٦٥٤ بالغًا أن النوم أقل من ٦ ساعات ارتبط بارتفاع خطر الوفاة لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم أو السكري من النوع الثاني. وكان خطر الوفاة من جميع الأسباب لديهم نحو ضعفي الخطر لدى من ناموا ٦ ساعات أو أكثر، ما يشير إلى أن قصر النوم قد يزيد سوء المآل الصحي لهذه الفئة.

من الدفتر
وجدت دراسة طويلة الأمد أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ من أمراض القلب أو السكتة الدماغية وكان نومهم أقل من ٦ ساعات واجهوا خطر وفاة من جميع الأسباب يزيد على ثلاثة أضعاف مقارنة بمن ناموا ٦ ساعات أو أكثر. وتُظهر النتيجة ارتباط قصر النوم بإنذار صحي أسوأ لدى المصابين بهذه الأمراض. تابعت دراسة كورية نحو ٤١ ألف بالغ لمدة سبع سنوات، ووجدت أن النوم مدة أطول في عطلة نهاية الأسبوع ارتبط بانخفاض احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنحو ٦%. ووصل الانخفاض إلى نحو ٩% لدى من ناموا ساعة و٢٧ دقيقة إضافية، لكن الدراسة لا تثبت أن النوم الإضافي وحده يمنع ارتفاع الضغط. وجدت دراسات رصدية ارتباطًا بين النوم الطويل جدًا وبعض النتائج الصحية غير المرغوبة، لكن تفسير العلاقة ليس بسيطًا. قد تدفع أمراض مزمنة أو اضطرابات غير مكتشفة بعض الأشخاص إلى النوم مدة أطول، لذلك لا يصح استنتاج أن زيادة ساعات النوم هي السبب المباشر للمشكلة من مجرد وجود ارتباط إحصائي. يرتبط النوم المنتظم لأقل من سبع ساعات لدى البالغين في دراسات سكانية بزيادة احتمالات مشكلات صحية وأدائية متعددة، تشمل أمراضًا مزمنة وضعف التركيز وارتفاع أخطار الأخطاء والحوادث. لا يعني الارتباط أن كل شخص ينام أقل من سبع ساعات سيصاب بهذه النتائج، لكنه يدعم اعتبار النوم الكافي عاملًا صحيًا مهمًا. تعويض بعض النوم المفقود في أيام العطلة قد يكون أفضل من استمرار الحرمان المزمن من النوم، لكنه لا يجعل عدم الانتظام بلا أثر. يعتمد النوم الصحي على الحصول على مدة كافية بصورة متكررة مع جدول مناسب قدر الإمكان، ولا يمكن عادة محو آثار نقص النوم المتراكم بالكامل بليلة واحدة طويلة في نهاية الأسبوع.