تختلف البكتيريا في أشكال خلاياها، ومن أكثر الأشكال شيوعًا الكروي والعصوي والحلزوني والمنحني. وقد تظهر الخلايا منفردة أو في أزواج أو سلاسل أو تجمعات، وتُستخدم هذه الصفات الشكلية ضمن وسائل وصف البكتيريا وتصنيفها، إلى جانب خصائص أخرى مثل تركيب الخلية وطريقة الأيض والمادة الوراثية.

من الدفتر
تعد المعدة من أكثر مواقع الجهاز الهضمي شيوعًا للإصابة باللمفوما، وخصوصًا بعض أنواع لمفوما الخلايا البائية. يرتبط نوع "مالت" المعدي أحيانًا بعدوى الملوية البوابية، وقد يؤدي علاج البكتيريا في مراحل محددة إلى تراجع الورم، بينما تتطلب الأنواع الأخرى علاجًا أوراميًا متخصصًا. قد يظهر فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة لدى بعض المرضى بعد عمليات جراحية تغيّر مسار الجهاز الهضمي، ومنها بعض جراحات السمنة. تؤدي التغيرات التشريحية وبطء حركة الأمعاء إلى زيادة احتمال تراكم البكتيريا، وقد تسبب انتفاخًا وإسهالًا وسوء امتصاص ونقصًا غذائيًا يحتاج إلى تشخيص وعلاج. الخلايا السنخية من النوع الثاني خلايا توجد في بطانة الحويصلات الهوائية وتنتج المادة الخافضة للتوتر السطحي التي تساعد على إبقاء الحويصلات مفتوحة. كما تستطيع هذه الخلايا الانقسام والمساهمة في تعويض بعض الخلايا السنخية المتضررة، لذلك تؤدي دورًا في صيانة النسيج الرئوي. قدمت عالمة النفس المعرفي "إليزابيث سبيلكي" أبحاثًا مؤثرة عن القدرات التي تظهر لدى الرضع قبل التعلم اللغوي الواسع. تقترح نظرية "المعرفة الأساسية" وجود أنظمة مبكرة لمعالجة الأشياء والأعداد والمكان والأفعال والعلاقات الاجتماعية، مع التأكيد أن هذه القدرات تتطور وتتفاعل مع الخبرة والتعلم. تضم متعددات الوجوه المنتظمة مجموعة محدودة من الأشكال غير المنشورية التي تتكون أوجهها من مضلعات منتظمة ويلتقي عند كل رأس الترتيب نفسه من الأوجه. بعد استبعاد عائلتي المناشير ومضادات المناشير غير المحدودتين، يبلغ عدد الأشكال المنتظمة غير المنشورية ٧٥ شكلًا.