تأسست كتيبة حفظ السلام البولندية الأوكرانية في أواخر التسعينيات للمشاركة في المهمات الدولية، وبدأت العمل ضمن قوة كوسوفو سنة ٢٠٠٠. ضمت جنودًا من بولندا وأوكرانيا، مع مشاركة ليتوانية في بعض الفترات، وتولت مهام أمنية وحفظ سلام في القطاع الشرقي قبل حل الوحدة سنة ٢٠١٠.

من الدفتر
دخلت "قوة كوسوفو" بقيادة حلف شمال الأطلسي إلى إقليم كوسوفو سنة ١٩٩٩ بعد انتهاء حملة القصف على يوغوسلافيا واتفاق انسحاب القوات الصربية. عملت القوة بموجب تفويض من مجلس الأمن لتوفير بيئة أمنية ودعم العودة الإنسانية، وظلت مهمتها قائمة بأحجام وصلاحيات متغيرة في العقود التالية. بدأت احتجاجات طلابية في جامعة بريشتينا عام ١٩٨١ ثم اتسعت في كوسوفو، التي كانت إقليمًا ذاتي الحكم ضمن يوغوسلافيا. طالب المحتجون بتحسين الظروف الاجتماعية وبمنح كوسوفو وضع جمهورية، وقمعت السلطات التحركات بالقوة، وأصبحت الأزمة من العلامات المبكرة لتفاقم التوتر القومي في يوغوسلافيا. شاركت القوة الجوية للجيش البولندي، التي تشكلت بدعم سوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية، في العمليات المرتبطة بهجوم لوبلين بريست سنة ١٩٤٤. دعمت وحداتها القوات البولندية والسوفيتية جوًا في شرق بولندا، ثم واصلت القتال قرب وارسو وعلى رؤوس الجسور فوق نهر فيستولا. نصب الجيش اليوغوسلافي في ١٤ ديسمبر ١٩٩٨ كمينًا لمجموعة من مقاتلي "جيش تحرير كوسوفو" كانت تحاول نقل أسلحة من ألبانيا إلى كوسوفو. انتهى الاشتباك بمقتل ٣٦ من أفراد المجموعة وأسر تسعة، مع مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر، في مرحلة تصاعد سريع للحرب في كوسوفو. تضم شرطة سنغافورة "كتيبة الغوركا" التي تجند أفرادًا من نيبال للعمل في مهام أمنية متخصصة وحماية مواقع حساسة ودعم النظام العام. تأسست الوحدة بعد الحرب العالمية الثانية، واشتهرت بالانضباط والحياد السياسي المحلي، ولا ينبغي وصفها بأنها الوحيدة عالميًا دون تحقق مقارن شامل.