"آر. د. رينولدز" هو الاسم الذي اشتهر به الكاتب الأمريكي "راندي باير"، المولود في إنديانابولس سنة ١٩٦٩. شارك في إنشاء موقع "ريستل كراب" المتخصص في توثيق أسوأ الأفكار والقصص في المصارعة المحترفة، وعمل سابقًا مديرًا ومعلقًا في عروض مستقلة، كما شارك في تأليف كتب عن تاريخ المصارعة وإخفاقاتها.

من الدفتر
أعلنت شركة "دبليو دبليو إي" سنة ٢٠٠٦ أن مكتبتها المرئية تجاوزت ٧٥ ألف ساعة من تسجيلات المصارعة المحترفة، بعد شرائها أرشيفات اتحادات وشركات متعددة. تضم المجموعة مواد تعود إلى خمسينيات القرن العشرين، وتشكل سجلًا واسعًا لتاريخ المصارعة التلفزيونية في الولايات المتحدة وخارجها. شارك لاعب البيسبول "رون رينولدز" في أجزاء من ستة مواسم في دوري البيسبول الرئيسي وهو يلعب في مركز الملتقط. أنهى مسيرته بمعدل ضرب بلغ ٠.١٨٨ فقط، ومع ذلك تمكن من البقاء ضمن المستوى الأعلى للعبة عدة مواسم، ما يبرز أن قيمة اللاعب في مركزه لا تعتمد على الضرب وحده. نظم المروج المكسيكي "سلفادور لوتيروث" أول عرض لاتحاد "إمبريسا مكسيكانا دي لوتشا ليبري" في مكسيكو سيتي يوم ٢١ سبتمبر ١٩٣٣. شكّل هذا الحدث بداية مؤسسة أصبحت محورًا للمصارعة المكسيكية المحترفة، وأسهمت في ترسيخ تقاليد الأقنعة والشخصيات الاستعراضية في هذه الرياضة. رسم الفنان البريطاني "جوشوا رينولدز" لوحة "العقيد أكلاند واللورد سيدني: الرماة"، التي أصبحت لاحقًا من أعماله ذات القيمة العالية في سوق الفن. وبيعت اللوحة بمبلغ يقارب ٢٫٥ مليون جنيه إسترليني، رغم أن نجاح رينولدز التجاري في حياته لم يكن مماثلًا لهذه القيمة اللاحقة. شارك مدير المصارعة الأمريكي "لو ألبانو" في فيديو غنائي للمغنية "سيندي لوبر"، وأدى ظهوره إلى تطوير قصص تلفزيونية ربطت موسيقى البوب بعروض المصارعة. ساعد هذا التعاون في إنتاج فعاليات ترفيهية جمعت جمهور المجالين، وأسهم في توسيع الحضور الشعبي للمصارعة الأمريكية خلال الثمانينيات.