رسم الفنان البريطاني "جوشوا رينولدز" لوحة "العقيد أكلاند واللورد سيدني: الرماة"، التي أصبحت لاحقًا من أعماله ذات القيمة العالية في سوق الفن. وبيعت اللوحة بمبلغ يقارب ٢٫٥ مليون جنيه إسترليني، رغم أن نجاح رينولدز التجاري في حياته لم يكن مماثلًا لهذه القيمة اللاحقة.

من الدفتر
رسم "بارتولوميوس فان دير هيلست" لوحة جماعية ضخمة تصور مأدبة للحرس المدني في أمستردام احتفالًا بصلح مونستر سنة ١٦٤٨. أثنى الفنان البريطاني "جوشوا رينولدز" عليها بشدة في القرن الثامن عشر، وعدها من أروع اللوحات التي شاهدها، واشتهرت بدقة الشخصيات والملابس والفضاء الاحتفالي. افتُتح "جسر ميناء سيدني" رسميًا سنة ١٩٣٢، رابطًا وسط المدينة بالساحل الشمالي عبر ميناء سيدني. كان عند افتتاحه من أوسع الجسور ذات القوس الفولاذي في العالم، وأصبح أحد أبرز رموز أستراليا المعمارية، كما شكّل عنصرًا أساسيًا في شبكة الطرق والسكك الحديدية داخل المدينة. رسم الفنان الفرنسي "أنغيران كارتون" لوحة "تتويج العذراء" في القرن الخامس عشر، وصوّر فيها المسيح والله الآب بملامح متطابقة تقريبًا وهما يتوجان مريم. كانت هذه الصيغة نادرة جدًا في فن عصرها، وجاءت استجابة مباشرة لتعليمات الجهة التي كلفت الفنان بالعمل. تقع "دار أوبرا سيدني" على رأس بينيلونغ في ميناء سيدني بأستراليا، وتتميز بأسقفها القشرية البيضاء التي صممها المعماري الدنماركي "يورن أوتسون". افتتحت سنة ١٩٧٣ وأصبحت رمزًا معماريًا عالميًا للمدينة وأستراليا، وأدرجتها "اليونسكو" على قائمة التراث العالمي سنة ٢٠٠٧. رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "بوابة كاليه" سنة ١٧٤٨ بعد واقعة توقيفه في فرنسا للاشتباه في تجسسه أثناء رسم تحصينات المدينة. أدرج هوغارث نفسه في طرف اللوحة وهو يرسم، وتظهر يد جندي على كتفه، في إشارة ساخرة إلى الحادثة التي ألهمت العمل وإلى التوتر بين إنجلترا وفرنسا.