كان السياسي والمحامي الأسترالي "جوزيف بالمر أبوت" عضوًا نشطًا في الماسونية منذ ستينيات القرن التاسع عشر. تولى سنة ١٨٩٥ منصب الأستاذ الأعظم للمحفل المتحد الكبير في نيو ساوث ويلز، وبقي فيه حتى ١٨٩٩، بالتوازي مع مسيرته السياسية التي شملت رئاسة المجلس التشريعي والمشاركة في مؤتمرات الاتحاد الأسترالي.

من الدفتر
أوقفت بريطانيا سنة ١٨٤٠ إرسال المحكومين إلى مستعمرة نيو ساوث ويلز في أستراليا، بعد عقود استُخدم فيها النقل العقابي وسيلةً للعقوبة والاستيطان. لم ينتهِ النظام في أنحاء أستراليا كلها بذلك القرار، إذ استمر نقل السجناء إلى مستعمرات أخرى، ولا سيما أستراليا الغربية، حتى ستينيات القرن التاسع عشر. أصدر البابا "كليمنت الثاني عشر" سنة ١٧٣٨ مرسومًا بابويًا أدان فيه الجمعيات الماسونية ومنع الكاثوليك من الانضمام إليها تحت طائلة عقوبات كنسية. استند القرار إلى السرية والعهود والشكوك السياسية والدينية المرتبطة بالمحافل، وأصبح أول حظر بابوي رسمي للماسونية ثم تبعته قرارات مشابهة. افتتحت محطة "نيوتن أبوت" للسكك الحديدية في ديفون الإنجليزية سنة ١٨٤٦. كانت في شكلها المبكر تضم سقيفتين ثم ثلاث سقائف منفصلة للقطارات المتجهة نحو إكستر وبليموث وتوركواي، قبل أن يعاد بناؤها سنة ١٨٦١ بسقيفة أكبر واحدة تغطي الأرصفة الثلاثة، ثم شهدت توسعات لاحقة مع نمو الشبكة. أدى الضابط البريطاني "لاتشلان ماكواري" اليمين حاكمًا لنيو ساوث ويلز في سيدني في ١ يناير ١٨١٠، بعد وصوله إلى المستعمرة في أواخر ديسمبر ١٨٠٩. تولى الحكم عقب الاضطرابات التي أعقبت عزل "ويليام بلاي"، واشتهر لاحقًا بمشروعات عمرانية وإدارية أسهمت في تطوير المستعمرة. أصدر البابا "ليو الثالث عشر" سنة ١٨٨٤ الرسالة العامة "هيومانوم جينوس" المخصصة لانتقاد الماسونية والتيارات الفكرية التي ربطها بها. عرضت الوثيقة موقف الكنيسة الكاثوليكية المعارض للماسونية، وجدّدت تحذير الكاثوليك من الانضمام إلى المحافل الماسونية أو تبني مبادئ تراها الكنيسة مناقضة لعقيدتها.